النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس»

وزير الصحة
محمد البدوي -

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن تقدم مصر في علاج الأطفال الذين يعانون من مشكلات النمو أمر إيجابي، لكنه لا يمثل الهدف الأساسي، مشددًا على أن الأولوية يجب أن تكون للوقاية ومنع حدوث التقزم وسوء التغذية من الأساس.

وأوضح الوزير، خلال فعاليات اليوم الوطني للتقزم، أن مصر كانت تحتل المركز السابع عالميًا في استهلاك أو استخدام أدوية هرمون النمو ومحفزات النمو، قبل أن تتحسن لتصل إلى المركز الخامس عالميًا.

وقال الدكتور خالد عبدالغفار: «ياسمين قالت إن إحنا حققنا المركز السابع على مستوى العالم في استهلاك أو استخدام أدوية الجروث هرمون، محفزات النمو، وتحسننا بقينا نمرة خمسة على العالم دلوقتي».

وأضاف: «الحقيقة أنا بالنسبة لي ده مش تحسن، أنا بالنسبة لي ده يعني... هو كويس إن إحنا بنعالج الناس لما اكتشفناهم، لكن أنا كمسؤول أتمنى إن أنا موصلش للمرحلة إن أنا أعالج فيها الناس بمحفزات النمو».

وشدد وزير الصحة والسكان على أن الهدف الحقيقي يجب أن يتمثل في الوقاية من التقزم وسوء التغذية قبل حدوثهما، خاصة أن هذه المشكلات يمكن تجنبها والوقاية منها بدرجة كبيرة من خلال التدخل المبكر.

وتابع: «خصوصًا إذا كانت الأمراض سوء التغذية اللي بنتكلم عليها دي كلها يمكن تجنبها، يمكن الوقاية منها بالكامل».

وأشار عبدالغفار إلى أن معدلات التقزم العالمية بين الأطفال الأقل من 5 سنوات تصل إلى نحو 20%، موضحًا أنه وفقًا لهذه المعدلات فإن مصر قد تضم ما لا يقل عن 2.2 مليون طفل في الفئة العمرية من صفر إلى 4 أو 5 سنوات يعانون من التقزم.

وأوضح أن اكتشاف الطفل وعلاجه خطوة مهمة، إلا أن التأخر في التدخل قد يعني فقدان جزء من قدراته الذهنية والإدراكية والتعليمية، مؤكدًا أن الوصول إلى الطفل في السنوات الأولى من عمره يمثل أولوية أساسية في مواجهة التقزم.

واختتم وزير الصحة والسكان بالتأكيد على أن مواجهة التقزم يجب أن تبدأ مبكرًا، موضحًا أن المشكلة لا تبدأ عند دخول الطفل المدرسة، وإنما تمتد جذورها إلى مراحل تسبق ذلك بكثير، قائلًا: «التقزم ما بيبدأش في 6 سنين، هو بيبدأ قبل الولادة».