حمودة الجزار: قياس طول ووزن الطفل مع كل تطعيم.. والمتابعة تبدأ من «الألف يوم الذهبية»

أكد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن مواجهة التقزم تتطلب الاهتمام بالطفل منذ المراحل الأولى من حياته، مع التركيز على فترة «الألف يوم الذهبية»، باعتبارها مرحلة أساسية في الوقاية من مشكلات النمو والتدخل المبكر لعلاجها.
وقال الجزار، خلال جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، إن قياس طول ووزن الطفل يجب أن يصبح إجراءً أساسيًا مع كل تطعيم، مؤكدًا أن متابعة النمو لا ينبغي أن تقتصر على زيارات التطعيم فقط.
وأوضح أن أي طفل يتردد على المنشأة الصحية، سواء لإجراء فحص طفل سليم أو بسبب مرض أو للحصول على أي خدمة صحية، يجب أن يخضع لقياس دقيق للطول والوزن، ثم يتم تسجيل النتائج على منحنيات النمو، بما يسمح للفريق الطبي بمتابعة تطور نمو الطفل واكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر.
وأشار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية إلى أن تطبيق هذا الإجراء بصورة منتظمة يمكن أن يسهم في مواجهة أحد أهم تحديات التقزم، من خلال اكتشاف مؤشرات الخلل في النمو قبل تفاقمها.
وشدد الجزار على أن التعامل مع التقزم يجب ألا يبدأ بعد ظهور المشكلة فقط، وإنما من خلال منظومة متكاملة تبدأ بالاستعداد الصحي والتغذوي قبل الحمل، مرورًا بالحمل، ثم السنوات الأولى من عمر الطفل، مع ضمان المتابعة المستمرة لمؤشرات النمو.
وأكد أن نجاح هذه المنظومة يحتاج إلى رفع وعي الأسرة بأهمية متابعة طول الطفل ووزنه، وعدم اعتبار قصر القامة أمرًا طبيعيًا أو وراثيًا بشكل تلقائي، مشيرًا إلى أن المتابعة المنتظمة تتيح اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي في الوقت المناسب.

