شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير

أكدت الدكتورة شيرين عبدالغفار، بالهيئة العلمية للتأمين الصحي، أن المرحلة المقبلة من العمل على ملف التقزم تحتاج إلى تطوير آليات متابعة الأطفال، والاستفادة من البيانات المتاحة في تقييم أداء المنظومة وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وقالت عبدالغفار، خلال جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، إن من أهم الخطوات المطلوبة مستقبلًا وجود ملفات رقمية للأطفال يمكن من خلالها متابعة مراحل النمو بصورة مستمرة، بما يسمح بتكوين قاعدة بيانات متكاملة يمكن الاستفادة منها في المتابعة والتقييم.
وأوضحت أن أهمية الملفات الرقمية لا تقتصر على حفظ بيانات المرضى أو إعداد التقارير، وإنما تمتد إلى إمكانية إجراء أبحاث ودراسات تحليلية على البيانات المتاحة، بهدف تقييم أداء المنظومة الصحية نفسها.
وأضافت أن الهدف من تحليل البيانات ليس فقط النشر العلمي أو إعداد التقارير، وإنما أن تنظر المنظومة إلى نتائج عملها بشكل موضوعي، وتحدد ما تم إنجازه بصورة جيدة للاستمرار عليه، وما يحتاج إلى تطوير أو تحسين خلال المراحل المقبلة.
وأكدت عبدالغفار أن وجود بيانات دقيقة ومحدثة عن مراحل نمو الأطفال والحالات التي تم اكتشافها ومتابعتها وعلاجها، سيساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة، وقياس مدى نجاح التدخلات المختلفة، بما يضمن استمرار تطوير منظومة الكشف المبكر عن التقزم وتحسين الخدمات المقدمة للأطفال.

