خلال تفقده مدارس كفر الشيخ بأول أيام العام الدراسي.. المعلم أساس العملية التعليمية.. ومتابعة القراءة والكتابة والانتظام في الحضور أولوية

أجرى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم الأحد، جولة ميدانية بعدد من مدارس محافظة كفر الشيخ، بالتزامن مع انطلاق أول أيام العام الدراسي الجديد 2026/2027، لمتابعة انتظام الدراسة والاطمئنان على جاهزية الفصول لاستقبال الطلاب، إلى جانب متابعة تسليم الكتب الدراسية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.
واستهل الوزير جولته بتفقد مدرسة الشهيد عبد المنعم عامر الثانوية المشتركة بالوزارية، التابعة لإدارة الرياض التعليمية، والتي تضم نحو 435 طالبًا وطالبة، حيث شارك في طابور الصباح، وتابع انتظام اليوم الدراسي منذ بدايته.
وأشاد عبد اللطيف بانضباط المدرسة في أول أيام الدراسة، مؤكدًا أن المعلم هو أساس العملية التعليمية، ومثمنًا جهود المعلمين في أداء رسالتهم التعليمية والتربوية ودورهم في تحقيق الانضباط وانتظام العملية التعليمية.
كما ناقش الوزير مع عدد من المعلمين نظام البكالوريا المصرية، واستمع إلى آرائهم بشأن تطبيقه، كما تحاور مع طلاب وطالبات الصف الأول الثانوي حول مادة البرمجة وأهميتها، مشددًا على ضرورة إكساب الطلاب المهارات اللازمة في هذا المجال، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل واحتياجاته المتغيرة.
وأكد وزير التربية والتعليم أهمية انتظام الطلاب في الحضور إلى المدرسة، مشيرًا إلى أن إنجاز طالب الصف الثاني بالبكالوريا نسبة 60% من التقييمات والأداءات يعد شرطًا أساسيًا لدخول امتحان الفرصة الأولى، وهو ما يؤكد أهمية المواظبة والالتزام بالحضور.
وفي ختام زيارته للمدرسة، أشاد الوزير بأداء الإدارة وانضباط الطلاب، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على هذا المستوى واستمرار المتابعة لضمان انتظام العملية التعليمية.
متابعة جاهزية الفصول وتسليم الكتب والأنشطة
وتضمنت جولة الوزير مدرسة حوين للتعليم الأساسي، التابعة لإدارة الرياض التعليمية، والتي يبلغ عدد طلابها 589 طالبًا وطالبة، حيث تابع انتظام الدراسة داخل الفصول، واطمأن على جاهزية المدرسة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.
وخلال الجولة، التقى الوزير بأحد عمال النظافة أثناء تأدية عمله، وأشاد بجهوده ودوره داخل المدرسة، موضحًا أن هذا الدور حظي بالتقدير من خلال إدراج شخصية عامل النظافة ضمن أحد دروس منهج اللغة العربية لطلاب المرحلة الابتدائية.
كما تحاور عبد اللطيف مع الطلاب حول عودتهم إلى المدرسة وأهمية الحضور والمواظبة، وتأكد من تسلمهم الكتب الدراسية، مشددًا على ضرورة حصول جميع الطلاب على الكتب والتقييمات منذ بداية العام لضمان انتظام العملية التعليمية.
وتفقد الوزير كذلك فصول الأنشطة والمكتبة، مؤكدًا أهمية تفعيل الأنشطة المدرسية والاستفادة منها في دعم العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلاب وقدراتهم.
وخلال زيارته أحد فصول الصف الأول الإعدادي، استمع الوزير إلى إحدى الطالبات أثناء إلقائها قصيدة شعرية، وأشاد بأدائها، مؤكدًا أهمية تنمية مهارات الطلاب والطالبات في الأنشطة والفعاليات الثقافية، وتشجيعهم على المشاركة فيها لما لها من دور في بناء الشخصية وتعزيز القدرات المختلفة.
كما تفقد فصول رياض الأطفال، وحرص على الترحيب بالطلاب في أول أيام الدراسة، موجهًا بأهمية تحفيزهم على حب المدرسة والالتزام والانضباط والانتظام في الحضور منذ الصغر.
وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة الاهتمام بالطلاب ضعاف القراءة والكتابة منذ اليوم الأول للدراسة، مع أهمية المتابعة المستمرة لمستوياتهم ووضع آليات لدعمهم وتنمية مهاراتهم، بما يسهم في الحد من وجود طلاب يعانون ضعفًا في هذه المهارات الأساسية.
متابعة مستوى الطلاب بمدرسة أدريجة للتعليم الأساسي
واختتم الوزير جولته التفقدية بزيارة مدرسة أدريجة للتعليم الأساسي التابعة لإدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، حيث التقى في مستهل الزيارة بأحد معلمي اللغة العربية من ذوي القدرات الخاصة، وأشاد بحرصه على أداء مهامه وجهوده في خدمة المدرسة والطلاب.
وخلال تفقد فصول المرحلة الابتدائية، تابع الوزير مستوى الطلاب في القراءة والكتابة، مؤكدًا أهمية المتابعة الدقيقة والمستمرة لهذه المهارات داخل الفصول، والعمل على دعم الطلاب وتنمية قدراتهم وفقًا لمستوياتهم واحتياجاتهم التعليمية.
كما ناقش الوزير مع معلمي المدرسة مادة الرياضيات التي تم إعدادها بالتعاون مع الجانب الياباني، واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول آليات تطبيقها داخل الفصول.
وفي ختام الجولة، أشاد محمد عبد اللطيف بانتظام اليوم الدراسي الأول وجاهزية الفصول لاستقبال الطلاب، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالانضباط داخل المدارس والاهتمام بالمظهر العام للطلاب، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة ومنضبطة.
وأكد الوزير أهمية مواصلة المتابعة الميدانية داخل المدارس، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق الانضباط، والوقوف على المستوى الحقيقي للطلاب، ودعم المعلمين، ورصد أي تحديات تواجه العملية التعليمية والتعامل معها بصورة فورية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية تساعد على تحقيق أهداف العملية التعليمية.

