النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة

مايا مرسي
محمد بدوي -

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية اكتساب مهارات الإسعافات الأولية، مشيرة إلى أن المعرفة البسيطة بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة يمكن أن تمنح المصاب فرصة للنجاة، خاصة خلال الفترة الزمنية التي تسبق وصول سيارات الإسعاف.

اليوم العالمي للإسعافات الأولية

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي، في رسالة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، إن الفارق بين الحياة والموت في كثير من الحالات قد تحدده ثوانٍ ودقائق قليلة تسبق وصول فرق الإسعاف، موضحة أن الشخص الموجود بجوار المصاب في تلك اللحظة قد يكون عنصر الإنقاذ الأول.

وأضافت الدكتورة مايا مرسي أن الأب أو الأم أو الابن أو الصديق أو الجار قد يجد نفسه فجأة أمام موقف طارئ يتطلب سرعة التصرف، لافتة إلى أن تعلم الإسعافات الأولية يمنح الإنسان القدرة على التعامل مع هذه اللحظات بدلاً من الوقوف عاجزًا أمامها.

أهمية الإسعافات الأولية

وأوضحت أن أهمية الإسعافات الأولية لا تقتصر على كونها مجموعة من المهارات الطبية، وإنما تمتد إلى كونها وسيلة تمنح الإنسان القدرة على التدخل السريع عندما تتعرض حياة شخص قريب منه للخطر، مؤكدة أن بعض الإجراءات البسيطة، عند تنفيذها بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب، يمكن أن تصنع فارقًا حاسمًا.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن تعلم كيفية التعامل مع حالات توقف التنفس أو فقدان الوعي وغيرها من الطوارئ يمنح الشخص ثقة أكبر في مواجهة المواقف الحرجة، ويقلل من الشعور بالعجز والارتباك في اللحظات التي تحتاج إلى سرعة الاستجابة.

وأكدت أن المجتمع يعيش في دائرة من الأشخاص الذين يهتم الإنسان بسلامتهم، سواء أفراد أسرته أو أصدقاؤه أو جيرانه، معتبرة أن تعلم الإسعافات الأولية يمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تجاه هؤلاء الأشخاص، وليس مجرد دورة تدريبية أو مهارة إضافية.

وشددت الدكتورة مايا مرسي على أن امتلاك المعرفة الأساسية بالإسعافات الأولية يمكن أن يجنب الإنسان شعورًا مؤلمًا بالندم في حال وقوع حادث طارئ، متسائلة عن الشخص الذي يتمنى كل فرد أن يكون قادرًا على إنقاذ حياته إذا تعرض لموقف خطر.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي رسالتها بالتأكيد على أهمية تعلم الإسعافات الأولية، باعتبارها وسيلة للاستعداد للحظات الصعبة، ودعت المواطنين إلى اكتساب هذه المهارات، مؤكدة أن المعرفة قد تتحول في لحظة حرجة إلى طوق نجاة لمن يحتاج إليها.