مشاركون بالمؤتمر الدولي لدار الإفتاء يشيدون برعاية الرئيس السيسي ويؤكدون أهمية دعم قضايا الأسرة

أشاد عدد من المشاركين في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية ودور وهيئات الإفتاء في العالم، بالدعم والرعاية التي يوليها الرئيس عبد الفتاح السيسي للمؤتمر، مؤكدين أهمية الجهود المصرية في طرح القضايا المتعلقة بالأسرة ومواجهة التحديات التي فرضتها التحولات المتسارعة في العالم.
وشهد المؤتمر، الذي عُقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشاركة وفود وممثلين عن 80 دولة، من بينهم مفتون ووزراء وعلماء وباحثون من دول عربية وإسلامية وأوروبية، لمناقشة مستقبل الأسرة في ظل التحولات الكبرى.
وجاء المؤتمر هذا العام تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالأسرة والهوية والقيم في ظل المتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية والاقتصادية.
وتناول المؤتمر سبعة محاور رئيسية، شملت التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، والتحولات الرقمية والتقنية وآثارها على الأسرة، وعولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، والسياسات العامة ودورها في دعم الأسرة، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، والرؤى المستقبلية لحماية الأسرة.
وأكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال فعاليات المؤتمر، أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة والتعامل مع آثارها على الأسرة، مع الحفاظ على الهوية والقيم الدينية والمجتمعية.
وشدد مفتي الجمهورية على ضرورة التعامل الواعي مع التطور التكنولوجي، بما يتيح الاستفادة من إيجابياته وتجنب آثاره السلبية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على تماسك الأسرة وهويتها في ظل المتغيرات المتلاحقة.
وشهدت جلسات وورش عمل المؤتمر مناقشات موسعة بمشاركة المفتين والوزراء والعلماء وممثلي الدول المشاركة، تناولت سبل تطوير الخطاب الإفتائي بما يتناسب مع التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة.
وأكد عدد من المشاركين تقديرهم لاستضافة مصر للمؤتمر ودوره في جمع المؤسسات الإفتائية والعلماء من مختلف دول العالم، مشيدين باستمرار انعقاده وطرح القضايا الأسرية والمجتمعية على طاولة النقاش العلمي والإفتائي.
وأعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته المؤتمر، مؤكدين أهمية استمرار الجهود الرامية إلى دعم الأسرة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية والحفاظ على هويتها.

