العودة من القاهرة إلى كراكاس.. رحلة سفير محملة بالذكريات

من القاهرة إلى كراكاس، رحلة العودة التي بدأ يستعد لها السفير الفنزويلي ويلمر أومار بارينتوس، بعد أن انتهت مدة خدمته في القاهرة، عائداً إلى كراكاس، بعد مشوار حمل خلاله حقيبة الدبلوماسية في توطيد العلاقات وتعزيزها بين بلدين لطالما جمع بينهما الاحترام المتبادل.
يحزم أمتعته إستعداداً للعودة إلى كراكاس، محملاً بالكثير بعد نجاح ممتد لسنوات في بناء جسور التقارب بين شعبي البلدين من خلال رؤية جسدها في أن يحول مبنى السفارة إلى ساحة التقاء بين الثقافات عبر فاعليات لم تقتصر على اللقاءات الرسمية والدبلوماسية بل تخطت ذلك إلى لقاءات متنوعة مع العديد من مختلف الفئات الدبلوماسية والثقافية والإعلامية والطلابية، مما عزز في نقل صورة ذهنية عن فنزويلا وأسهم كذلك في التعرف على مصر لدى الفنزويليين من البعثات الدبلوماسية والرياضية والثقافية التي زارت مصر خلال فترة خدمة السفير الفنزويلي ويلمر أومار بارينتوس.
رحلة طويلة من العمل الدبلوماسي للسفير ويلمر أومار بارينتوس، في مصر، التي لكانت ومازالت داعمة لفنزويلا ورؤيتها التي تستهدف خدمة شعبها وتعمل على تلبية تطلعاته وتحقيق طموحاته وتوفير حياة كريمة لشعب يستحقها عن جدارة، ولعل من أصعب المواقف التي مرت على السفير الفنزويلي، ويلمر أومار بارينتوس، خلال مدة خدمته كسفيرا لبلاده في مصر، كان مطلع العام الجاري، بعد ما شهدته بلاده في أعقاب حصار أمريكي وما نتج عنه من تبعات، فكان تعامل السفير مع هذا الموقف بالغ الخطورة كتعامل جراح بالغ الدقة في نقل الصورة الحقيقية لما تمر به بلاده، وأن طموحات وتطلعات فنزويلا حكومة وشعباً نابعة من حق السيادة والنجاح في استثمار المقدرات الفنزويلية بما يخدم مصلحة الشعب ويحقق له ما يصبوا إليه.
قطعاً هي رحلة طويلة، مليئة بالذكريات والمواقف التي غرسها السفير الفنزويلي، في قلوب كل ما تعامل معه، وبلا أدنى شك ترك الكثر ذات الجذور في قلب السفير ويلمر أومار بارينتوس، ليعود إلى كراكاس وقد امتدت شجرة راسخة الجذور أضفت بظلالها على العلاقات بين البلدين، لتبدأ رحلة جديدة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ويبدأ السفير ويلمر أومار بارينتوس، رحلة جديدة في مشوار الحياة وقد وضع لإسمه مكانة تضاف إليه.

