النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

هاني راشد: مقومات مصر تؤهلها لتعزيز التعاون الصحي وقيادة تطوير سلاسل الإمداد إقليميًا

هاني راشد
محمد البدوي -

أكد الدكتور هاني راشد، نائب رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن مصر تمتلك مجموعة من المقومات التي تمنحها فرصة قوية لتعزيز دورها في التعاون الصحي على المستويين الإقليمي والدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومكانتها الاقتصادية، إلى جانب ما تمتلكه من قاعدة صناعية وبنية لوجستية وعلاقات واسعة مع مختلف دول العالم.

مجالات التعاون في القطاع الصحي

وأوضح راشد، خلال كلمته على هامش منتدى GS1 الإقليمي بالقاهرة، أن هذه المقومات تضع مصر أمام فرص واعدة لتوسيع مجالات التعاون في القطاع الصحي، خاصة مع التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع، وما يصاحبها من تحديات متزايدة في إدارة سلاسل الإمداد وتوفير الاحتياجات الصحية.

التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة

وأشار إلى أن التحديات التي تواجه النظم الصحية لم تعد محصورة داخل الحدود الجغرافية للدول، وإنما أصبحت ذات طبيعة عابرة للحدود، الأمر الذي يتطلب تطوير استجابات أكثر كفاءة تقوم على التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة، إلى جانب اعتماد معايير وآليات مشتركة يمكن تطبيقها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

تعزيز توحيد المعايير وتبادل البيانات

وأضاف نائب رئيس هيئة الرعاية الصحية أن التعامل مع التحديات الصحية الجديدة يتطلب تجاوز العمل المنفرد، والانتقال إلى نموذج أكثر تكاملًا يجمع بين جهود المؤسسات والدول، مع تعزيز توحيد المعايير وتبادل البيانات والخبرات، بما يدعم بناء منظومات صحية أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع الأزمات والتغيرات المستقبلية.

تطوير كفاءة سلاسل الإمداد الصحية

وشدد راشد على ضرورة الاستفادة من المزايا التي تتمتع بها مصر، سواء من حيث موقعها الجغرافي أو إمكاناتها الصناعية واللوجستية، في دعم جهود التكامل الإقليمي، وتطوير كفاءة سلاسل الإمداد الصحية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات والمتغيرات المتسارعة.

بناء شراكات أوسع مع الدول العربية

وأكد أن الاستثمار في هذه المقومات يمكن أن يسهم في بناء شراكات أوسع مع الدول العربية والأفريقية والدولية، ويدعم تطوير منظومات إمداد صحية أكثر استدامة وكفاءة، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ويساعد على الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

التعاون وتبادل البيانات والخبرات

واختتم راشد بالتأكيد على أن التعاون وتبادل البيانات والخبرات وتوحيد المعايير تمثل ركائز أساسية لبناء مستقبل صحي أكثر تكاملًا، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق استدامة النظم الصحية.