حسام صلاح: تدريب أطباء وتمريض مختلف التخصصات قبل تشغيل وحدات السكتة الدماغية.. وإضافة 31 وحدة جديدة

كشف الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب بقصر العيني، عن تفاصيل برنامج التدريب القومي للعاملين في منظومة السكتة الدماغية، مؤكدًا أن بناء القدرات البشرية يمثل أحد المحاور الرئيسية لضمان نجاح واستدامة المشروع ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.
محتوى تدريبي متخصص
وقال حسام صلاح إن البرنامج التدريبي تم تصميمه بصورة متكاملة، بدءًا من إعداد Framework واضح للبرنامج، مرورًا بوضع محتوى تدريبي متخصص يتناسب مع طبيعة كل فئة من الفئات المستهدفة، سواء من الأطباء أو التمريض أو مختلف مقدمي الخدمات الصحية.
جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع المرضى
وأوضح أن البرنامج يستهدف تدريب الكوادر الطبية والتمريضية ومقدمي الخدمات الصحية قبل افتتاح وتشغيل وحدات السكتة الدماغية، بما يضمن جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع المرضى منذ اليوم الأول للتشغيل.
فرق التمريض ومختلف مقدمي الخدمات
وأضاف أن المحور الرابع في خطة تطوير المنظومة يتمثل في بناء القدرات البشرية والدعم الفني، مشيرًا إلى أن الفئات المستهدفة شملت أطباء المخ والأعصاب، وأطباء الطوارئ، وأطباء العناية المركزة، وأطباء الأشعة، إلى جانب فرق التمريض ومختلف مقدمي الخدمات الصحية.
وأكد عميد طب قصر العيني أن تنفيذ البرنامج القومي للتدريب تم بالتعاون مع الجامعات المصرية، من خلال إسناد الإشراف العلمي والفني إلى عدد من الجامعات والمتخصصين في الوزارة والهيئات المختلفة، بما يضمن تقديم تدريب قائم على أسس علمية موحدة.
وأشار إلى أن الهدف من إشراك الجامعات والمتخصصين هو ضمان وجود إشراف علمي وفني مستمر على البرنامج، إلى جانب نقل الخبرات المتخصصة إلى الفرق الطبية العاملة داخل الوحدات المختلفة.
إضافة 31 وحدة جديدة
وفيما يتعلق بالمحور الخامس، الخاص بالتوسع في التغطية وإتاحة الخدمة، أوضح حسام صلاح أن عدد الوحدات شهد زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
وقال إن آخر تقرير صادر عن وزارة الصحة والسكان أظهر أن عدد الوحدات كان يبلغ 175 وحدة في فبراير الماضي، قبل أن تنجح المنظومة في إضافة 31 وحدة جديدة عاملة، بما يعكس سرعة التوسع في إتاحة خدمات علاج السكتة الدماغية.
وأضاف أن أبرز الإنجازات تضمنت تشغيل 18 وحدة جديدة بقطاع الطب العلاجي خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تشغيل 11 وحدة جديدة بأمانة المراكز الطبية المتخصصة.
كما أشار إلى إضافة وحدتين جديدتين بالمنشآت العلاجية، فضلًا عن دعم هيئة التأمين الصحي والجهات الصحية الأخرى للمنظومة، وضم عدد من الوحدات والإمكانات الموجودة بالفعل في مستشفيات تلك الجهات إلى منظومة العمل المتكاملة.
وشدد عميد كلية الطب بقصر العيني على أن التوسع في عدد الوحدات لا يستهدف مجرد زيادة الأرقام، وإنما يستهدف توفير الخدمة في أكبر عدد ممكن من المناطق، وتقليل الوقت اللازم لوصول مريض السكتة الدماغية إلى المكان المناسب لتلقي العلاج.
وأكد أن التكامل بين قطاعات الدولة، إلى جانب التدريب الموحد والإشراف العلمي والتوسع الجغرافي، يمثل الأساس لبناء منظومة وطنية قادرة على التعامل السريع والفعال مع حالات السكتة الدماغية، وتحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات والإعاقات الناتجة عن المرض.

