النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

موعد عيد الصليب المجيد 2026 ولماذا تحتفل به الكنيسة مرتين

نجوى عدلي -

يستعد الأقباط في مصر لاستقبال عيد الصليب المجيد 2026، أحد أبرز المناسبات الروحية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي يحظى بمكانة خاصة لما يرتبط به من دلالات إيمانية وتاريخية عميقة في التراث المسيحي.

موعد عيد الصليب 2026 في مصر

يحل عيد الصليب المجيد يوم الأحد 27 سبتمبر 2026، الموافق 17 توت 1743 قبطيًا، وتستمر الاحتفالات بهذه المناسبة لمدة ثلاثة أيام، حتى يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، وفقًا للتقويم الكنسي.

وتشهد الكنائس خلال أيام العيد إقامة القداسات والصلوات والتسابيح والألحان الكنسية الخاصة بالمناسبة، وسط مشاركة المصلين في مختلف الإيبارشيات والكنائس القبطية.

لماذا يحتفل الأقباط بعيد الصليب في شهر توت؟

يرتبط الاحتفال بعيد الصليب في شهر توت بذكرى ظهور الصليب المقدس، كما يرتبط في التقليد الكنسي بذكرى تكريس كنيسة القيامة في أورشليم واكتشاف خشبة الصليب المقدسة.

وتعود هذه الأحداث إلى القرن الرابع الميلادي، لتصبح ذكرى الصليب واحدة من المناسبات الراسخة في التاريخ الكنسي، وتحافظ الكنيسة على إحيائها من خلال طقوس وصلوات مميزة.

لماذا تحتفل الكنيسة بعيد الصليب مرتين في العام؟

لا يقتصر الاحتفال بعيد الصليب في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على شهر توت، إذ تحتفل الكنيسة بهذه المناسبة مرتين خلال العام القبطي.

ويأتي الاحتفال الأول في 10 برمهات، الموافق 19 مارس، كتذكار للعثور على خشبة الصليب المقدسة، بينما يأتي الاحتفال الثاني في 17 توت، الموافق 27 سبتمبر، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

ويعكس تكرار الاحتفال خلال العام القبطي أهمية الصليب ومكانته المحورية في العقيدة والطقوس الكنسية.

الصليب.. رمز الفداء والخلاص

يحظى الصليب بمكانة أساسية في الإيمان المسيحي، باعتباره رمزًا للفداء والخلاص، ولذلك يمثل عيد الصليب مناسبة روحية تستعيد خلالها الكنيسة معاني التضحية والمحبة والرجاء والثبات في الإيمان.

استعدادات الكنائس لعيد الصليب 2026

ومع اقتراب موعد عيد الصليب المجيد 2026، تستعد الكنائس القبطية لإحياء المناسبة عبر برنامج من الصلوات والطقوس الكنسية التي تتناسب مع مكانة العيد، وسط مشاركة الأقباط في مختلف المحافظات والإيبارشيات.

ويظل عيد الصليب مناسبة تستعيد من خلالها الكنيسة جانبًا مهمًا من تاريخها وتراثها الروحي، إلى جانب ما يحمله الصليب من معانٍ راسخة ترتبط بالفداء والخلاص والرجاء