النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

خلال مشاركته في مناقشة دكتوراه ابن منوف أحمد البرديني.. النائب أسامة شرشر يؤكد: الذكاء الاصطناعي واستخدام البيانات أخطر تحديات المرحلة المقبلة أمنيًا وعسكريًا واقتصاديًا

-

أكد النائب والإعلامي أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة «النهار»، أن العالم يدخل مرحلة جديدة تتصدر فيها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي المشهد، مشيرًا إلى أن أخطر تحديات المرحلة المقبلة تتمثل في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات والمعلومات وتوظيفها في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

جاء ذلك في تعقيب للنائب والإعلامي أسامة شرشر، اليوم الأربعاء على هامش مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من ابن مدينة منوف الباحث أحمد محمد البرديني، بعنوان «أثر التحول الرقمي على الأداء الوظيفي»، والتي تناولت التحول الرقمي في مجال البريد المصري، حيث انتهت المناقشة إلى الموافقة على الرسالة ونجاح الباحث في الحصول على درجة الدكتوراه.

وضمت لجنة المناقشة والحكم كلًا من الأستاذ الدكتور عبدالله محمد عبد الفتاح، رئيسًا ومشرفًا، والأستاذ الدكتور محمد رضا أبو نازال، محكمًا، والدكتور عبد الغفار أحمد حمدان، مشرفًا، والدكتور رضا حسين قنديل، محكمًا.

وقال شرشر إن مناقشة الرسالة تؤكد أن التحول الرقمي لم يعد مجرد تطوير للخدمات أو استبدال الوسائل التقليدية بالتكنولوجيا الحديثة، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة إدارة الدولة والمؤسسات، لافتًا إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة الانتقال إلى مرحلة أكثر عمقًا في البحث والدراسة.

وأضاف: «آن الأوان أن نهتم ونناقش الذكاء الاصطناعي في الأمن والتحديات التي يمكن أن تفرضها هذه التكنولوجيا خلال السنوات المقبلة»، موضحًا أن البيانات والمعلومات أصبحت من أهم عناصر القوة في العالم الحديث، وأن امتلاك القدرة على جمعها وتحليلها واستخدامها بصورة آمنة يمثل تحديًا رئيسيًا أمام المؤسسات والدول.

وأشار إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات يمكن أن يمتد إلى مجالات متعددة، من بينها الأمن والاقتصاد والصناعة والخدمات وإدارة المؤسسات، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية وضع الضوابط اللازمة لحماية البيانات والمعلومات والحفاظ على الخصوصية والأمن القومي.

وشدد شرشر على أن المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية ستكون من أكثر المجالات تأثرًا بالتطورات المتلاحقة في الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب اهتمامًا أكبر بالبحث العلمي، وتأهيل الكوادر البشرية، ومواكبة التطور التكنولوجي، وعدم الاكتفاء بمناقشة التحول الرقمي بصورته التقليدية.

وأكد أن الاستثمار في العقول والبيانات والتكنولوجيا أصبح ضرورة لمواجهة تحديات المستقبل، مطالبًا المؤسسات بالعمل على إعداد أجيال تمتلك القدرة على التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وفهم إمكاناتها ومخاطرها، بما يعزز قدرة الدولة على مواكبة التطورات العالمية.

وفي ختام تعقيبه، أشاد أسامة شرشر بالرسالة العلمية التي قدمها الباحث أحمد محمد حسني البرديني، مؤكدًا أن الأبحاث المرتبطة بالتحول الرقمي تمثل خطوة مهمة نحو فتح نقاش أوسع حول مستقبل التكنولوجيا، خاصة مع الانتقال المتسارع من الرقمنة والتحول الرقمي إلى عصر الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.