النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل

كريم محمد -

تواصل الدولة جهودها لتطوير قطاع الصناعات الدفاعية وتعزيز قدراته التصنيعية، من خلال رفع كفاءة خطوط الإنتاج، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعميق التصنيع المحلي، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات ودعم القدرات الوطنية، حيث إن وزارة الإنتاج الحربي تسعى إلى تطوير الصناعات الدفاعية وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة الإنتاج ورفع قدرتها على تلبية الاحتياجات المحلية والتوسع مستقبلًا في التصدير.

وفي نفس السياق، اجتمع الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع رؤساء مجالس إدارات الشركات التابعة للوزارة العاملة في مجال إنتاج الذخائر، لمتابعة الموقف التنفيذي للتعاقدات والوقوف على مستجدات العملية الإنتاجية وخطط تطوير القدرات التصنيعية خلال المرحلة المقبلة، جاء ذلك بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.

وباشر "جمبلاط" الاجتماع بمتابعة معدلات تنفيذ تعاقدات توريد الذخائر، وموقف الخطط الإنتاجية بالشركات، إلى جانب استعراض الإجراءات الجاري تنفيذها لرفع كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية المتاحة، بما يضمن الوفاء بالاحتياجات المطلوبة وفقًا للتوقيتات والمواصفات المحددة.

وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن تطوير منظومة إنتاج الذخائر يمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة مواصلة جهود تحديث خطوط الإنتاج، وتعظيم الاستفادة من القدرات البشرية المتخصصة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة والكفاءة في مختلف مراحل العملية التصنيعية.

وأشار الوزير إلى أن وزارة الإنتاج الحربي تولي اهتمامًا كبيرًا بتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيات الحديثة، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، مؤكدًا أهمية تكامل الشركات التابعة مع بعضها البعض واستثمار الإمكانيات المتاحة بما يدعم تطوير المنتجات ورفع كفاءة منظومة الإنتاج، مضيفًا أن تطوير إنتاج الذخائر يعد ركيزة استراتيجية لدعم التصنيع المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي، بما يرسخ قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها الدفاعية.  

ووجه وزير الدولة للإنتاج الحربي، بأهمية مواصلة العمل وفق خطط التطوير الموضوعة وتعزيز معدلات وكفاءة الإنتاجية، مع رفع كفاءة العنصر البشري من خلال التدريب والتأهيل المستمر، والاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة والاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز القدرة التنافسية لشركات الإنتاج الحربي ويدعم امتلاك قاعدة صناعية وطنية متطورة قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية، والاتجاه للتصدير، مشددا على ضرورة استمرار المتابعة الدورية لمعدلات التنفيذ، والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تؤثر على سير العملية الإنتاجية.