النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

«العذراء» تجمع الآلاف في أسيوط.. والبابا تواضروس يشيد بجهود الدولة في تأمين احتفالات دير درنكة بحضور الأنبا يوأنس

نجوى عدلي -

في أجواء روحانية مميزة، شهدت احتفالات عيد السيدة العذراء مريم بديرها في جبل درنكة بمحافظة أسيوط، وسط توافد أعداد كبيرة من الزائرين والمصلين، في واحد من أبرز المواسم الدينية التي يشهدها صعيد مصر، برئاسة الأنبا يوأنس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس.

وتحظى احتفالات دير درنكة بمكانة خاصة لدى الأقباط، لما يرتبط به الدير من إرث روحي وتاريخي، فضلًا عن ارتباطه بمسار العائلة المقدسة في مصر، الأمر الذي يجعل موسم العذراء مناسبة سنوية يحرص الآلاف على المشاركة في فعالياتها ونوال بركة المكان.

البابا تواضروس يستقبل الأنبا يوأنس

وفي إطار متابعة احتفالات عيد السيدة العذراء، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم السبت، بالمقر البابوي في القاهرة، الأنبا يوأنس مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس.

وخلال اللقاء، قدم الأنبا يوأنس التهنئة للبابا تواضروس بمناسبة عيد السيدة العذراء، كما عرض تقريرًا حول سير الاحتفالات المقامة بدير السيدة العذراء بدرنكة، وما تشهده من حضور جماهيري كبير.

إشادة بدور أجهزة الدولة في تأمين الاحتفالات

وأشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بالدور الذي تقوم به مختلف أجهزة الدولة الأمنية والنيابية والتنفيذية والشعبية، مؤكدًا أهمية الجهود المبذولة من أجل خروج الاحتفالات بصورة منظمة وآمنة تتيح للجموع المشاركة في أجواء روحانية هادئة.

كما ثمّن قداسته اهتمام السيد محافظ أسيوط باحتفالات الدير، ولا سيما زيارته الميدانية للدير ومتابعته للاستعدادات والخدمات المقدمة للزائرين خلال موسم الاحتفال.

جموع غفيرة تحتفل بالسيدة العذراء

وخلال اللقاء، اطمأن قداسة البابا على أوضاع الجموع الغفيرة التي تتوافد إلى دير درنكة خلال أيام الاحتفالات، في مشهد يعكس المكانة الروحية الكبيرة التي تحظى بها السيدة العذراء مريم لدى المصريين.

ويشهد دير العذراء في درنكة توافد الزائرين من أسيوط ومختلف محافظات الجمهورية، للمشاركة في الصلوات والقداسات والفعاليات الروحية، ونوال بركة الدير الذي يمثل أحد أبرز المزارات الدينية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر.

درنكة.. موسم يجمع الإيمان والتراث

وتبقى احتفالات السيدة العذراء بدير درنكة موعدًا سنويًا تتلاقى فيه مشاعر الإيمان مع قيمة المكان التاريخية، حيث تستقبل أسيوط ضيوفها في موسم روحي كبير تتضافر خلاله جهود الكنيسة وأجهزة الدولة لخدمة الزائرين وتأمين الاحتفالات.

وفي ختام اللقاء، رفع قداسة البابا تواضروس الثاني صلاته من أجل مصر، راجيًا بركة القديسة العذراء مريم للبلاد، وأن يحفظ الله مصر وشعبها ويديم عليها الأمن والسلام والاستقرار.