مديرة المركز الثقافي المجري لـ” النهار ” : نستعد للاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

تعد العلاقات المصرية- المجرية، واحدة من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل بين الدول التي تعد نموذجاً يحتذى به على خريطة العلاقات الدبلوماسية، مما لاشك فيه تمثل الثقافة داعماً رئيساً في تقوية العلاقات بين البلدين خاصةً مع اقتراب الاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية في 2028 جاء حوارنا مع السيدة إستر فاتس ي، مديرة المركز الثقافي المجري بالقاهرة، لنتعرف أكثر عن دور الثقافة في توطيد العلاقات بين مصر والمجر ودور المركز الثقافي في هذا الشأن.
ما هي طبيعة العلاقات الثقافية بين مصر والمجر؟
إنه لشرف كبير لنا أن نتمكن من الإسهام في تعزيز العلاقات الثقافية المصرية-المجرية بشكل متميز في المنطقة، من خلال معهد ثقافي مجري مستقل، وتتمثل المهمة الرئيسية لمعهد ليست – المركز الثقافي المجري بالقاهرة في تعريف الجمهور المصري بالثقافة المجرية الراقية والمزدهرة، التي نفخر بها كثيرًا.
وقد ظل معهدنا حاضرًا في مصر لأكثر من 50 عامًا، وهو ما يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين بلدينا.
ما هي القواسم الثقافية المشتركة بين البلدين؟
لعل الثقافة هي اللغة والوسيلة الأكثر ملاءمة وروعة للتواصل بين الشعوب. وتتمتع كلٌّ من المجر ومصر بثراء بالغ في مختلف مجالات الفنون، مما يتيح لنا بسهولة إيجاد السبل المناسبة للتواصل مع الجمهور المصري والوصول إليه.
وتشمل برامجنا عروضًا سينمائية، ومعارض للفنون التشكيلية، وعروضًا للرقص، وإنتاجات موسيقية متنوعة.
ومن المهم التأكيد على أنه بعد مرور عقود عديدة، انتقل المعهد الثقافي المجري العام الماضي إلى مقر جديد، ولذلك نتطلع إلى إعادة ترسيخ حضورنا الثقافي وانطلاقتنا بقوة وزخم أكبر.
كما ستُستأنف دورات اللغة المجرية اعتبارًا من شهر سبتمبر، وهو أمر يحظى بأهمية خاصة، على سبيل المثال، بالنسبة إلى الحاصلين على المنح الدراسية.
كيف لعبت زيارات قادة البلدين دوراً في تنمية العلاقات الثقافية بين البلدين؟
أؤمن شخصيًا بأن المهمة الأساسية للثقافة هي تقديم القيمة وإضفاء البهجة على جمهورها، بغض النظر عن الأحداث والتطورات السياسية الراهنة.
ما هو المتوقع مستقبلاً لتنشيط الحركة الثقافية التبادلية بين البلدين ؟
شكرًا لك، فهذا سؤال بالغ الأهمية، إذ سنحتفل في عام 2028 بالذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية-المجرية، ومن ثم فإن هذا العام سيكون بلا شك عامًا مميزًا ومحوريًا في سلسلة برامجنا الثقافية.
وقد بدأنا بالفعل في الاستعداد لهذه المناسبة، ونتطلع بشدة إلى التعاون مع الجانب المصري.

