صفوان كدو لـ”النهار” : ”مقتضى المعاني” يتيح للقارئِ إيجاد الكلمات التي يبتغيها من التفكير في معناها فقط

أكد الباحث اللغوي صفوان كدو، مؤلف كتاب - معجم - " مقتضى المعاني" أن أهمية معجمه تكمنُ في تصنيفه الجديد الذي يتيح للقارئِ إيجادَ الكلمات التي يبتغيها من التفكير في معناها فقط دون الحاجة إلى معرِفةِ أيِّ رسمٍ للكلمةِ أو أيِّ مرادفٍ حتّى، ويحيل استخدامها غرضًا جليًّا لا يغشيهِ ضباب الالتباس، إضافةً إلى أنَّ الكتاب يعتبر مجمّعًا لأهمّ المعاجم والمراجع وأدقّها يُدرِجُ كلماتها على نحوٍ مُبسّطٍ ومختصرٍ دونَ الحشوِ والاستزادة ويشرحُ بينَ قوسين أيَّ عصيٍّ على الفهمِ ضمن شروحات الكلمات ليكونَ معجمًا للجميع صغارًا كانوا أم كبار.
وعن سبب اختياره لظهور الكتاب في هذا التوقيت، أكد صفوان كدو، أنه خلال عملي كمترجمٍ أدبيّ وجدتُ موضوع العثور على الكلمات في حدِّ ذاتهِ معضلةً، فجميع المعاجم رغم كثرتها وتنوّعها تعنى بالمعاني، وما من معجمٍ يقصِدُ إيجاد الكلمات لا معناها فقط، والمواقع الالكترونيّة ومحرّكات البحث شحيحةٌ بالمفردات الفصيحةِ، فمِنَ الصعبِ أن يجِدَ الكاتِبُ الكلمات المناسبةَ لجملهِ عليها، ومن الأصعبِ الوثوقُ بها لاحتوائها على الكثير من الكلماتِ الدّخيلة على اللّغة العربيّةِ.
نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن معجم يحوي الكلمات الموجودة ضمن أهمّ المعاجم والمراجع وأدقِّها، ويدرجها على نحو مبسّط ومختصر، كامل التّشكيل وسهل الفهم والإدراك، في تصنيف جديد يجعل إيجاد أيِّ كلمة يصبو إليها الباحث إضافة إلى معناها أمر بسيطا، سريعا، ليس عليه غبار التّعقيد، ويحيل استخدامها غرضًا جليًّا ليس فيه من الالتباس شيء.
فعلى سبيل المثال: إن أراد الشّخص أن يجد الكلمة الَّتي تعني وضع اليد على الجّبهة لدرء الشّمس عن العينين، فما عليه إلَّا أن يفتح على فصل "البَشَرُ (الأَعْضَاءُ البَشَرِيَّةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا)" وينزل إلى فقرة "أَعْضَاءُ الجِسْمِ"، ثمَّ "الأَطْرَافُ"، فَـ "اليَدُ وَالذِّرَاعُ"، ثمَّ "تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وترتيبها"، ليجد أنّ كلمة "الاسِتكْفَافُ" تعني ذلك.
وكمثله، إن رام إيجاد اسم آخر للنَّار، فما عليه إلَّا أن ينزل إلى فصل "النَّارُ وَمَا يَعْقِبُهَا"، ثمَّ إلى فقرة "النَّارُ" ليجد أنّ كلًّا من "الصِّلَاءُ، السَّكَنُ، الضَّرَمَةُ، الحَرَقُ، الحَمَدَةُ، الحَدَمَةُ، الجَحِيْمُ، السَّعِيْرُ، الوَحَى" هُمْ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ، وَأَنَّ "العُقْرُ" هوَ أصل النّار الَّذي تتأَجّج منه.
فمعجم مقتضى المعاني بتنسيق مُمنهج، وعناوين ملوّنة حسب اندراجات الفقرات، يتناول المواضيع من العموم إلى الخصوص، مراعيًا أهمّيّة كلٍّ منها ويضع في الحسبان أولويّة البحثِ والارتباطات؛ ليقدّم للقارئِ عددًا غفيرًا من الكلمات العربيّة الفصحى، بشكل صحيح، دقيق، ومشكَّل لا تشوبه وليدات اللّهجة أَو الكلمات الدّخيلة.
شرح مختصر للمعجم
الكتاب عبارة عن معجم يحوي الكلمات الموجودة ضمن أهمّ المعاجم والمراجع وأدقِّها، ويدرجها على نحو مبسّط ومختصر، كامل التّشكيل وسهل الفهم والإدراك، في تصنيف جديد يجعل إيجاد أيِّ كلمة يصبو إليها الباحث إضافة إلى معناها أمر بسيطا، سريعا، ليس عليه غبار التّعقيد، ويحيل استخدامها غرضًا جليًّا ليس فيه من الالتباس شيء.
فعلى سبيل المثال: إن أراد الشّخص أن يجد الكلمة الَّتي تعني وضع اليد على الجّبهة لدرء الشّمس عن العينين، فما عليه إلَّا أن يفتح على فصل "البَشَرُ (الأَعْضَاءُ البَشَرِيَّةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا)" وينزل إلى فقرة "أَعْضَاءُ الجِسْمِ"، ثمَّ "الأَطْرَافُ"، فَـ "اليَدُ وَالذِّرَاعُ"، ثمَّ "تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وترتيبها"، ليجد أنّ كلمة "الاسِتكْفَافُ" تعني ذلك.
وكمثله، إن رام إيجاد اسم آخر للنَّار، فما عليه إلَّا أن ينزل إلى فصل "النَّارُ وَمَا يَعْقِبُهَا"، ثمَّ إلى فقرة "النَّارُ" ليجد أنّ كلًّا من "الصِّلَاءُ، السَّكَنُ، الضَّرَمَةُ، الحَرَقُ، الحَمَدَةُ، الحَدَمَةُ، الجَحِيْمُ، السَّعِيْرُ، الوَحَى" هُمْ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ، وَأَنَّ "العُقْرُ" هوَ أصل النّار الَّذي تتأَجّج منه.
فمعجم مقتضى المعاني بتنسيق مُمنهج، وعناوين ملوّنة حسب اندراجات الفقرات، يتناول المواضيع من العموم إلى الخصوص، مراعيًا أهمّيّة كلٍّ منها ويضع في الحسبان أولويّة البحثِ والارتباطات؛ ليقدّم للقارئِ عددًا غفيرًا من الكلمات العربيّة الفصحى، بشكل صحيح، دقيق، ومشكَّل لا تشوبه وليدات اللّهجة أَو الكلمات الدّخيلة.

