النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

جمعية التقدم تشارك في انطلاق الدفعة الأولى من برنامج DXC Dandelion بمصر

جانب من الأعمال
محمد بدوي -

انطلقت في مصر الدفعة الأولى من برنامج DXC Dandelion ، وذلك خلال حفل حضره المهندس أحمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، ونيفين جلال المدير التنفيذي لشركة دي اكس سي في مصر، ومها هلالي، رئيسة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد (جمعية التقدم – ADVANCE)، إلى جانب ممثلي شركة DXC Technology ووزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتضامن الاجتماعي، وعدد من الخبراء وأسر المشاركين.

ويأتي إطلاق البرنامج في مصر بوصفه الأول من نوعه في العالم العربي، من خلال التعاون بين ITIDA وDXC Technology، وبمشاركة جمعية التقدم شريكاً فنياً. وتتولى الجمعية تقييم المشاركين والإسهام في اختيارهم وإعدادهم ومرافقتهم خلال رحلتهم نحو سوق العمل، مستندةً إلى خبرة تقارب ثلاثين عاماً في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة والاختلافات العصبية وتمكينهم.

وقد أتم المشاركون أول ورشتي العمل التأسيسيتين، ويستعدون لبدء التدريب التقني المتخصص في مجالَي تحليل البيانات (Data Analytics) واختبار البرمجيات (Software Testing). ويهدف البرنامج إلى تنمية مهاراتهم التقنية والمهنية، وربطهم بفرص عمل حقيقية، مع مساعدة جهات العمل على توفير بيئات دامجة تتيح لهم توظيف قدراتهم وتحقيق النجاح المهني.

واستُهل الحفل بكلمة للمهندس أحمد عبد الظاهر، تلتها كلمة المهندسة نيفين جلال ممثلةً لشركة DXC Technology.

وفي كلمتها خلال الحفل، قالت مها هلالي: «البرنامج لا يصنع المواهب، لأن المواهب موجودة بالفعل؛ لكنه يكتشفها، ويؤمن بها، ويهيئ لها البيئة التي تستحقها لتنجح». وأضافت أن البرنامج يقدم نموذجاً متكاملاً للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، معربةً عن تطلع جمعية التقدم إلى امتداده مستقبلاً إلى مختلف محافظات الجمهورية.

كما وجّهت الشكر إلى فريق الجمعية الفني المشارك في إعداد المبادرة وتنفيذها، ومنه الدكتور سيد الجارحي، والأستاذة يسرى الحلواني، والأستاذة سمر كساب، والأستاذ حسام يسري.

ويمثل إطلاق الدفعة الأولى خطوة عملية نحو بناء مسارات مهنية مستدامة للأشخاص ذوي التنوع العصبي، وتعزيز التنوع والشمول في قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري، بما يرسخ مبدأ أن الكفاءة والموهبة هما أساس النجاح متى توافرت البيئة الداعمة.