نائب وزير الصحة: تخريج 40 مقيّمًا لاعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل ضمن خطة تطوير الرعاية الصحية

افتتحت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، البرنامج التدريبي لمقيّمي اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل، والذي يُنفذ بالتعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي، بحضور ممثلي الجهات الدولية الشريكة.
تقييم واعتماد المنشآت الصحية
وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن البرنامج يستهدف إعداد 40 مقيّمًا متخصصًا لتقييم واعتماد المنشآت الصحية وفق معايير "صديقة للأم والطفل"، بما يدعم التوسع في اعتماد الوحدات الصحية والمستشفيات، ويرفع جودة خدمات الرعاية المقدمة للأمهات وحديثي الولادة.
الولادات القيصرية غير المبررة
وأوضحت أن تطبيق هذه المعايير يسهم في خفض معدلات وفيات حديثي الولادة، وتعزيز الرضاعة الطبيعية، والحد من الولادات القيصرية غير المبررة، بما ينعكس إيجابًا على صحة الأمهات والأطفال، مؤكدة أن الاستثمار في صحة الأم والطفل يحقق فوائد صحية واقتصادية مستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد طه أن البرنامج يمثل انطلاقة لتطبيق أول معايير وطنية من نوعها في مصر لاعتماد المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل، بهدف ترسيخ نموذج للرعاية الصحية الآمنة وعالية الجودة، يبدأ من مرحلة ما قبل الحمل والولادة ويمتد حتى السنوات الأولى من عمر الطفل.
الاستثمار في صحة الأم والطفل
وأشار إلى أن الاستثمار في صحة الأم والطفل يعد استثمارًا في مستقبل الوطن، مثمنًا جهود اللجنة العلمية والخبراء والشركاء الدوليين في إعداد هذه المعايير، ومؤكدًا أن المتدربين يشكلون النواة الأولى لمنظومة وطنية متكاملة للاعتماد في هذا المجال.
من جانبها، أعربت مورين إل جالاجر، رئيس قسم بقاء ونماء الطفل بمنظمة اليونيسف في مصر، عن تقديرها لجهود وزارة الصحة في تطوير خدمات رعاية الأم والطفل، مؤكدة أهمية استمرار التعاون لتوسيع تطبيق المعايير وضمان تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة.
بناء قدرات الكوادر الطبية
كما أشادت الدكتورة سادانا بهاجوات، أخصائية الصحة العامة بمنظمة الصحة العالمية، بالتزام الدولة المصرية بتطوير جودة خدمات الرعاية الصحية وبناء قدرات الكوادر الطبية، فيما أكدت الدكتورة علياء حافظ، رئيس وحدة التغذية ببرنامج الأغذية العالمي، أن مبادرة "الألف يوم الذهبية" تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأطفال، مشيرة إلى أن التغذية السليمة والأمن الغذائي يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحسين صحة الأم والطفل.

