تطييب رفات الشهيد مارجرجس بصهرجت الكبرى.. وتعامد الشمس على المذبح الرئيسي يزين الاحتفال

ترأس الأنبا صليب، أسقف إيبارشية ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، القداس الإلهي بكنيسة الشهيد مارجرجس الأثرية بقرية صهرجت الكبرى التابعة لمركز ميت غمر، وذلك ضمن احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتذكار نقل رفات الشهيد مارجرجس إلى كنيسته بمصر القديمة، في عهد البابا غبريال الثامن والثمانين خلال القرن الخامس عشر، وهو التذكار الذي تحتفل به الكنيسة اليوم الموافق 16 أبيب.
طقس تطييب الرفات خلال القداس
وخلال صلوات القداس الإلهي، قام الأنبا صليب، بمشاركة الآباء الكهنة، بتطييب رفات الشهيد مارجرجس المحفوظة داخل الكنيسة، في طقس كنسي يحمل دلالات روحية عميقة، ويجسد مكانة الشهيد في الوجدان الكنسي، وسط مشاركة واسعة من أبناء الكنيسة.
ظاهرة معمارية فريدة.. تعامد الشمس على مذبح الشهيد مارجرجس
وشهدت الاحتفالات أيضًا الظاهرة المعمارية الفريدة التي تتميز بها الكنيسة، حيث تتعامد أشعة الشمس سنويًا أثناء القداس على المذبح الرئيسي الذي يحمل اسم الشهيد مارجرجس، في مشهد يجمع بين الدقة الهندسية والرمزية الروحية.
وكان المهندس المشرف على أعمال ترميم الكنيسة قد اكتشف هذه الظاهرة، التي تعتمد على مرور أشعة الشمس عبر الطاقات العلوية للمذابح، بحيث تتعامد على كل مذبح في مناسبة كنسية محددة.
ثلاث مناسبات كنسية تشهد تعامد الشمس
وتتكرر ظاهرة تعامد الشمس على مذابح الكنيسة الثلاثة في ثلاثة أعياد رئيسية، وهي:
في 12 بؤونة الموافق 19 يونيو، عيد رئيس الملائكة ميخائيل، حيث تتعامد الشمس على مذبح رئيس الملائكة ميخائيل القبلي.
في 16 أبيب الموافق 23 يوليو، تذكار نقل رفات الشهيد مارجرجس إلى كنيسته بمصر القديمة، حيث تتعامد على المذبح الرئيسي للشهيد.
في 16 مسرى الموافق 22 أغسطس، عيد السيدة العذراء، حيث تتعامد الشمس على مذبح السيدة العذراء البحري.
وتعكس هذه الظاهرة المعمارية النادرة ما تتمتع به الكنيسة الأثرية من قيمة تاريخية وهندسية وروحية، لتظل واحدة من أبرز المعالم الكنسية التي تستقطب اهتمام الزائرين والباحثين في التراث القبطي.

