الغزال المصري وحمار النوبة على حافة الاختفاء.. أستاذ المحميات الطبيعية يكشف التفاصيل

في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات التي تواجه التنوع البيولوجي، تواصل وزارة البيئة جهودها لحماية الأنواع المهددة بالانقراض والحفاظ على المحميات الطبيعية باعتبارها خط الدفاع الأول عن الثروة الطبيعية في مصر، وبين تطوير المحميات وإطلاق خطط لحماية الطيور المهاجرة وإحياء النظم البيئية، تتواصل جهود الدولة للحفاظ على التوازن البيئي ومواجهة أخطار الصيد الجائر والزحف العمراني.
وفي هذا السياق، كشف عمر تمام، أستاذ المحميات الطبيعية وعميد معهد البيئة الأسبق ، في تصريح خاص لـ«النهار»، أن أبرز الحيوانات المهددة بالانقراض في مصر هي المجترات البرية مثل الكبش الأروى، والماعز الجبلي، والغزال المصري، إلى جانب عشرات من أنواع الأسماك النيلية، وكذلك حمار النوبة والسلحفاة المصرية.
وأضاف أن وزارة البيئة نجحت في تحقيق عدد من قصص النجاح في مجال حماية التنوع البيولوجي، وفي مقدمتها إحياء البيئة المائية لبحيرة قارون وإعادة الحياة لها، والحفاظ على منظومة التنوع البيولوجي بمحمية رأس محمد.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًا في عدة اتجاهات، تشمل تطوير محمية قبة الصخرة، وتطوير محمية وادي الحيتان، إلى جانب وضع خطة لحماية الطيور المهاجرة، بما يعزز جهود الحفاظ على الحياة البرية في مصر.
وأوضح أن إزالة الموائل الطبيعية، والزحف العمراني، والصيد الجائر تمثل أخطر التهديدات التي تواجه التنوع البيولوجي في مصر، لما لها من تأثير مباشر على أعداد الكائنات البرية واستمرارها.
ووجه الدكتور عمر تمام رسالة إلى المواطنين، مؤكدًا أن الطيور المهاجرة هي ملايين من الطيور قادمة إلى مصر لحمايتها من الحشرات والكائنات الضارة، كما أن كل الفقاريات المصرية آكلات الحشرات مهمة جدًا لحماية الإنسان من الأمراض الوافدة.
وأكد أن الحفاظ على هذه الأنواع لا يقتصر على حماية الحياة البرية فقط، بل يمثل أحد أهم عوامل الحفاظ على التوازن البيئي وصحة الإنسان، داعيًا إلى دعم جهود الدولة في صون الموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي.

