النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

إبرام مجدي: أدوية السمنة الحديثة أحدثت ثورة في العلاج وقللت الحاجة إلى الجراحات

الدكتور إبرام مجدي
محمد البدوي -

أكد الدكتور إبرام مجدي، مدير وحدة أعمال "المونجارو"، أن التعامل مع السمنة شهد تحولًا جذريًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأدوية الحديثة أصبحت تحقق نتائج غير مسبوقة في فقدان الوزن، ما أسهم في تقليل الاعتماد على جراحات السمنة في كثير من الحالات.

تعديل نمط الحياة

جاء ذلك خلال إطلاق حملة "My Journey Beyond Weight" للتوعية بمرض السمنة، برعاية شركة إيفا فارما، حيث أوضح أن تعديل نمط الحياة من خلال النظام الغذائي وممارسة النشاط البدني يظل الخطوة الأولى في العلاج، إلا أن الدراسات أثبتت أن هذه الوسائل وحدها تحقق في المتوسط فقدانًا يقارب 5% من وزن الجسم، بينما يظل الحفاظ على هذه النتائج على المدى الطويل هو التحدي الأكبر.

تحقيق نسب فقدان للوزن

وأشار إلى أن التطور العلمي أتاح اليوم أدوية أكثر فاعلية وأمانًا، قادرة على تحقيق نسب فقدان للوزن تقترب من نتائج جراحات السمنة، وهو ما أدى إلى تراجع الإقبال على العمليات الجراحية في العديد من الدول، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يتم وفق تقييم الطبيب لحالة كل مريض.

وأضاف أن أدوية السمنة القديمة كانت تعتمد على تقليل امتصاص الدهون من الطعام، لكنها لم تحقق سوى نتائج محدودة، فضلًا عن ارتباطها ببعض الآثار الجانبية، في حين تستهدف العلاجات الحديثة مراكز تنظيم الشهية داخل الجسم، بما يساعد على تقليل الإحساس بالجوع وزيادة الشعور بالشبع، وهو ما ينعكس على فقدان الوزن بصورة أكثر استدامة.

الالتزام بنمط حياة صحي

وشدد مجدي على أن العلاج الدوائي لا يُغني عن الالتزام بنمط حياة صحي، بل يُعد جزءًا من خطة علاجية متكاملة تشمل التغذية السليمة، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية المستمرة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج والحفاظ عليها على المدى الطويل.