«شغلي أنا وأولادي».. حكاية مشروع مصري يجمع الأسرة ويقدم منتجات تنافس عالميًا

كشفت دعاء سعد الدين، صاحبة مشروع «شغلي أنا وأولادي»، تفاصيل رحلتها في عالم الحرف اليدوية، مؤكدة أن المشروع بدأ بعد مشاركتها في مبادرة «تدريب مصر» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، والتي ساعدتها على اكتساب المهارات اللازمة للانطلاق في مجال الصناعات اليدوية.
تدريب عدد من السيدات
وقالت دعاء، خلال مشاركتها في معرض «ديارنا» للحرف اليدوية والتراثية، إنها من محافظة الإسكندرية، وبدأت رحلتها كمتدربة ضمن المبادرة، قبل أن تتحول إلى مدربة تنقل خبراتها للسيدات والفتيات، مشيرة إلى أنها نجحت في تدريب عدد من السيدات، إلى جانب إشراك أفراد أسرتها في المشروع.
روح التعاون والعمل الجماعي
وأضافت أن اسم المشروع «شغلي أنا وأولادي» جاء ليعكس روح التعاون والعمل الجماعي داخل الأسرة، مؤكدة أن الجميع يشارك في مراحل الإنتاج، وهو ما منح المشروع طابعًا مميزًا وأسهم في تطويره.
استخدام خامات مصرية عالية الجودة
وأوضحت أن المشروع يقدم مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية، تشمل المفروشات، وأغطية الأسرة، والمناشف المطرزة، إلى جانب أعمال الخوص، باستخدام خامات مصرية عالية الجودة، أبرزها القطن المصري وغزل المحلة، مع الحرص على تنفيذ التطريز باحترافية ليظهر المنتج بأفضل جودة دون أي تشطيب ظاهر من الخلف.
أشهر العلامات التجارية العالمية
وأكدت أن المنتجات تنافس بجودتها أشهر العلامات التجارية العالمية، لافتة إلى أن أسعارها تبدأ من 50 جنيهًا لتناسب مختلف الفئات، فيما يصل سعر بعض القطع الكبيرة المصنوعة يدويًا بالكامل إلى نحو 650 جنيهًا، رغم أن منتجات مماثلة تباع في الأسواق الخارجية بآلاف الجنيهات.
وأشارت دعاء سعد الدين إلى أن مشاركتها في معرض «ديارنا» تمثل فرصة مهمة للتعريف بالمنتجات المصرية اليدوية، مؤكدة أن الحرف التراثية قادرة على توفير فرص عمل حقيقية ودعم المرأة اقتصاديًا، معربة عن طموحها في التوسع بالمشروع وتدريب المزيد من السيدات على هذه الحرف.

