النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

كابتن الجارم ل(النهار) منتخب مصر اخذ اللقطة المونديالية وقدمتم نموذج أبهر العالم

هالة ياقوت -

اليوم الفراعنة أخذوا اللقطة المونديالية وجذبوا عيون العالم لمهارة واصرار منتخب مصر ،خاصة بعد حشود المصريين ،وتوفير اتوبيسات مجهزة من اندية الإسكندرية سموحة وسبورتنج والاتحاد السكندرى لاستقبال منتخب مصر الذي خروج من المونديال ابطال .. بينما خرج أسود الأطلسي خرجوا بهزيمة مؤلمة أمام الديوك .
يقول لاعب نادي الاتحاد السكندري ومنتخب مصر سابقا عبد الفتاح الجارم ، مايحدث اليوم رسالة شكر للمدرب حسام حسن ولاعبين أبطال، يستحقوا أكثر من هذا ويكفي رسالة الحب من ١٢٠ مليون مصري ،حضر اليوم عشرات الالاف لمطار العلمين ،علما بان الأندية أخرجت الاتوبيسات في الرابعة صباحا ،وحرص الأعضاء علي التواجد من الثالثة صباحا تشوقا لرؤية الفريق العظيم الا رفع رأس مصر عليا امام بطل كأس العالم في آخر نسخة ،ليعلن ان مصر سوف ترفع قريبا كاس البطولة الافريقية وتنافس بشدة علي كاس العالم القادم 2030.

واضاف كابتن الجارم منذ يومين كانت هزيمة المنتخب المصري أمام الأرجنتين والتي جاءت بعد أداء ملحمي للمنتخب المصري الذي أحرج أبطال العالم وأحرز هدفين والغي لهم هدف ثالث، وقدم كل شيء يمكن تقديمه في كرة القدم من ناحية التحولات والمهارة والأداء الرجولي والرغبة في الفوز وكان متقدما حتى الدقائق الأخيرة من المباراة قبل أن تحدث مؤامرة ضد المنتخب المصري من الحكم الفرنسي والذي أدى لردود أفعال عريضة عبر وسائل الإعلام العالمية التي أشادت بأداء المنتخب المصري ونجوم العالم الذي أكدوا أن الأرجنتين سرقت الحلم المصري وحصلت على بطاقة التأهل بتأمر واضح من الحكم الفرنسي .
وتحدثت كثير من وسائل الإعلام عن احتمالية تعرض المنتخب المغربي لظلم تحكيمي مثلما حدث للمنتخب المصري أمام الأرجنتين ولكن يبدو أن المنتخب الفرنسي لم يكن في حاجة إلى ظلم تحكيمي للمرور بسهولة من المنتخب المغربي الذي ظهر بدون أنياب حقيقية كما عودنا في المباريات السابقة من المونديال الحالي والأداء غير المسبوق في مونديال قطر 2022
ليس هذا منتخب المغرب ولا هؤلاء أسود الأطلسي الذين عودونا على الأداء البطولي والملحمي في البطولات ويبدو أن فرنسا ستكون العقدة التاريخية لأسود الأطلسي بعد إخراجهم من نصف نهائي مونديال قطر 22 والأن من ربع النهائي.
كان هناك تأثير كبير لغياب إسماعيل صيباري على الأداء الهجومي للمنتخب المغربي، وكذلك لم تظهر قوة حقيقية أو خطة هجومية وظهر أداء عشوائي ومحاولات بائسة على مدار المباراة في حين وقف بونو كالأسد ليحمي عرينه وتصدى لضربة جزاء في الشوط الأول أمام كليان إمبابي مثلما فعل مصطفى شوبير أمام ميسي، ولكنه لم يستطع الاستمرار في الحفاظ على شباكه أمام الهجمات المتتالية من الديوك.
ورغم خروج منتخب الفراعنة من ثمن النهائي أمام الأرجنتين وخروج المغرب من ربع النهائي إلا أن اللقطة الملحمية تم تسجيلها باسم الفراعنة في هذا المونديال وبقى الأثر الأكبر للمصريين على الجماهير العربية، بخلاف المنتخب المغربي الذي كان متوقع منه أكثر من ذلك بعد ما حققه في مونديال الدوحة.
منتخب المغرب كان أقل من التوقعات فيما كان المنتخب المصري أعلى من التوقعات بمراحل، وفي أول اختبار حقيقي للمنتخبين ظهرت جراءة وبطولة حقيقية من الفراعنة أمام راقصي التانجو، فيما ظهر أسود الأطلسي بلا أنياب أمام رفقاء امبابي
وقدم المنتخبين المصري والمغربي صورة مماثلة في المونديال حتى اللقطة الأخيرة.
واضاف لقد استطاع المنتخب المصري أحرج المنتخب البلجيكي وتعادل معه في أداء مثالي قبل أن يهزم نيوزيلندا ويتعادل مع إيران ويتأهل كثاني مجموعة ، وكذلك المنتخب المغربي تعادل مع المنتخب البرازيلي وفاز على اسكنلندا وهاييتي ليتأهل ثاني مجموعته .
وفي دور الـ 32 فاز المنتخب المصري على نظيره الأسترالي بعد الارتكان لضربات الجزاء الترجيحية ، وكذلك تأهل المغرب بنفس الطريقة أمام هولندا.
وفي دور الـ 16 خرج المنتخب المصري بعد أداء ملحمي أمام الأرجنتين، فيما فاز المغرب على كندا بثلاثية، ولكن اللقطة الأخيرة في ربع النهائي خرج المنتخب المغربي أمام الديوك بهزيمة صعبة ومؤلمة دون أداء هجومي أو دفاعي كما كان متوقع من الجماهير العربية .
في النهاية رغم اختلاف المنافسين إلا أن منتخب الفراعنة أخذوا اللقطة المونديالية وقدموا نموذج قوي أبهر العالم في الأداء الهجومي والدفاعي وكذلك أصبحوا النموذج الأفضل للتمثيل العربي والأفريقي في المونديال .
وحتى لا نهدر حق المنتخب المغربي باستبعاد اللقطة الأخيرة أسود الأطلسي قدموا كل شيء في كرة القدم في مونديال الدوحة وهذا المونديال وقدموا مباراة بطولية أمام هولندا وكانوا أفضل منها طوال المباراة ، والمنتخب المغربي كان سبب في رقي الكرة الأفريقية ومثالا يحتذى به لما قدمته الكرة الأفريقية هذا المونديال وربما ماحققه منتخب المغرب في مونديال الدوحة كان السبب الأول مباشرا لما قدمه الفراعنة من بطولة واستبسال أمام بلجيكا واستراليا وأمام الأرجنتين بعدما انتهت رهبة الخوف في الفرق الأوروبية واللاتينية وبقى الحصول على المونديال أو التقدم إلى مراحل متقدمة أمرا عاديا وليس مستحيلا .

شكرا للفراعنة شرفتوا الكرة العريبة والأفريقية وقدمتم نموذج أبهر العالم في هذه النسخة المونديالية.