النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

من النزيف إلى خطر البتر.. شكاوى متكررة تكشف معاناة المرضى داخل مستشفى شبين الكوم التعليمي

مستشفى شبين الكوم التعليمي
محمد البدوي -

تصاعدت شكاوى عدد من المواطنين بشأن مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل مستشفى شبين الكوم التعليمي التابعة لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل في وقائع تأخر التعامل مع بعض الحالات المرضية والطارئة.

نزيف حاد وأنيميا

وأكدت مصادر وشهادات من أهالي المرضى أن المريضة "هناء أ." دخلت قسم الطوارئ بالمستشفى عصر أمس وهي تعاني من نزيف حاد وأنيميا شديدة، وكانت في حاجة إلى تدخل طبي عاجل وتوفير وحدات دم بشكل سريع.

انتظار في الطوارئ حتى منتصف الليل

وبحسب روايات ذويها، ظلت المريضة داخل قسم الطوارئ منذ الساعة الرابعة عصرًا وحتى ما بعد منتصف الليل دون أن يتم توقيع الكشف عليها من طبيب باطنة أو اتخاذ إجراءات علاجية عاجلة.

وأضافت الشهادات أنه في نحو الساعة الثانية فجرًا تم نقل المريضة إلى إحدى الغرف داخل المستشفى، إلا أن التدخل الطبي الفعلي لم يبدأ إلا في السابعة صباحًا، حيث تم تعليق كيس دم لها، في الوقت الذي أبلغها الأطباء بأنها تحتاج إلى الرعاية المركزة، لكن لا توجد أماكن شاغرة، مع اقتراح حصولها على كيس الدم ومغادرة المستشفى.

حالة المريض محمد

وفي واقعة أخرى، أشار أهالي المريض "محمد م." إلى دخوله المستشفى إثر تعرضه لحادث، مؤكدين أنه لم يتم اتخاذ إجراءات علاجية جادة تجاه حالته حتى الآن، رغم معاناته من تجمع سوائل على المخ وإصابته بأحد أصابع اليد.

تأخر التدخل الطبي

ووفقًا لروايتهم، كانت حالته في البداية تستدعي بتر جزء من أحد الأصابع، إلا أن تأخر التدخل أدى إلى تدهور حالته وأصبح مهددًا بفقدان إصبعين.

وطالب أهالي المرضى الجهات المعنية بوزارة الصحة وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية بسرعة فحص هذه الشكاوى والوقوف على أسباب تأخر التدخل الطبي، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، مؤكدين أن هذه الوقائع ليست الأولى من نوعها، وأن هناك شكاوى متكررة من سوء التعامل وتأخر تقديم الخدمات الطبية داخل المستشفى.

وتنتظر الوقائع المذكورة ردًا رسميًا من إدارة مستشفى شبين الكوم التعليمي والجهات المختصة لتوضيح ملابسات ما أثير من شكاوى واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان تقديم الرعاية الطبية المناسبة للمرضى.