بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟

عادت ترعة المريوطية إلى صدارة المشهد مجددًا بعد الحادث الأخير الذي أثار حالة من الحزن بين الأهالي، وأعاد التساؤلات حول مصير طريق ارتبط اسمه على مدار سنوات بحوادث متكررة أودت بحياة العديد من المواطنين.
ورغم تكرار المطالبات بزيادة عوامل الأمان على الطريق، فإن أعمال تطوير واسعة تجري حاليًا على امتداد محور المريوطية، في محاولة لتحويله من أحد أكثر الطرق خطورة إلى محور مروري حديث وآمن.
المهندس محمود أبو شنب، رئيس مركز ومدينة أبو النمرس، كشف أن هيئة الطرق والكباري تنفذ مشروعًا متكاملًا لتطوير الطريق بالتعاون مع محافظة الجيزة، بعد الانتهاء من أعمال تدبيش الترعة، يتضمن إنشاء حواجز خرسانية بالمناطق والمنحنيات الخطرة للحد من سقوط المركبات ومنع تكرار الحوادث.
ولا تتوقف أعمال التطوير عند هذا الحد، إذ تشمل توسعة الطريق إلى 3 حارات مرورية في كل اتجاه، بما يساهم في استيعاب الحركة المرورية المتزايدة وتحقيق سيولة أكبر على طول المحور.
كما تتضمن الخطة إنشاء 12 كوبري جديدًا تمتد من شبرامنت حتى البدرشين، للقضاء على نقاط التقاطع الخطرة التي كانت تمثل أحد أبرز أسباب الحوادث، فضلًا عن تسهيل حركة المواطنين والمركبات بين القرى والمراكز الواقعة على جانبي الطريق.
وبينما تتواصل أعمال التطوير على مسافة تقترب من 12 كيلومترًا بمشاركة 3 شركات متخصصة، يترقب الأهالي انتهاء المشروع على أمل أن تكون هذه الأعمال بداية لنهاية مشاهد الحوادث التي تكررت لسنوات، وأن تتحول المريوطية من طريق ارتبط بالمآسي إلى محور يحفظ الأرواح ويخدم آلاف المواطنين يوميًا.




