3 يوليو المقبل.. المؤسسة الوطنية للشباب تحتفل بذكرى 30 يونيو بتنظيم الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية

في مشهد وطني يعكس روح الجمهورية الجديدة وإيمان الشباب بدورهم المحوري في مسيرة التنمية، أعلنت المؤسسة الوطنية للشباب عن إقامة احتفالها بالذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، من خلال تنظيم الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية – سفراء الشباب 2030، برئاسة المستشار عبد الرحمن يوسف، رئيس مجلس الأمناء والرئيس التنفيذي للملتقى، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والشبابية.
يأتي هذا الحدث الوطني تأكيدًا على أن شباب مصر لم يكتفوا بإحياء ذكرى 30 يونيو باعتبارها محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بل جعلوا منها منطلقًا جديدًا نحو البناء والتنمية وترسيخ قيم العمل والإنتاج وصناعة المستقبل، في إطار رؤية مصر 2030.
وأكدت د.نورهان هانئ نائب رئيس المؤسسة، أن ثورة 30 يونيو، كانت نقطة تحول تاريخية أعادت للدولة المصرية استقرارها ومؤسساتها الوطنية، وفتحت آفاقًا واسعة أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والتنموية، ليصبحوا شركاء حقيقيين في بناء الجمهورية الجديدة تحت قيادة واعية ورؤية وطنية طموحة.
ومن المنتظر أن يشهد الملتقى طرح العديد من الرؤى والمبادرات الهادفة إلى تعزيز دور الشباب في دعم الإقتصاد الوطني، وترسيخ ثقافة الدبلوماسية الشعبية، وإعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة على المستويات الإقليمية والدولية.
وأكدت المؤسسة الوطنية للشباب، أن الاحتفال بذكرى 30 يونيو لا يقتصر على استحضار أمجاد الماضي، بل يمثل تجديدًا للعهد بمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن شباب مصر سيظلون دائمًا قوة الوطن الدافعة، وحصنه المنيع، وصناع مستقبله المشرق.
مضيفة، أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري، وأن الشباب يمثلون القوة الحقيقية القادرة على استكمال مسيرة الإنجازات وتحويل التحديات إلى فرص تصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا للوطن.

