النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

مجلس الشباب المصري والكنيسة الإنجيلية بعين شمس يبحثان مبادرات مشتركة للتنمية وبناء الإنسان

نجوى عدلي -

في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الدينية في دعم جهود التنمية، عقد المكتب التنفيذي لمجلس الشباب المصري بعين شمس لقاءً موسعًا بمقر الكنيسة الإنجيلية بعين شمس، استضافه القس عيد صلاح، راعي الكنيسة الإنجيلية، وذلك لبحث آليات التعاون المشترك في عدد من القضايا التنموية والمجتمعية ذات الأولوية.

وشهد اللقاء حضور الأستاذ أحمد البنهاوي، منسق عام مجلس الشباب المصري بعين شمس، والأستاذ علي أبو زيد، نائب المنسق العام، إلى جانب الإعلامية أماني عايد، مدير وحدة الإنتاج الإعلامي بمجلس الشباب المصري،.

دعم التنمية المحلية وتمكين القيادات الشبابية

ناقش المشاركون خلال اللقاء سبل تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في خدمة المواطنين، وآليات دعم التنمية المستدامة على المستوى المحلي، إضافة إلى استعراض برامج إعداد وتأهيل القيادات الطبيعية والشبابية للمشاركة الفاعلة في جهود البناء والتنمية، بما يتماشى مع توجهات الجمهورية الجديدة وأهداف رؤية مصر 2030.

وأكد الحضور أهمية توفير مساحات أوسع للشباب للمشاركة في العمل المجتمعي، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

الأسرة المصرية في أولويات العمل المشترك

وتطرق اللقاء إلى أهمية دعم الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك، مع التأكيد على ضرورة الاستثمار في تنمية النشء والشباب وتعزيز الوعي المجتمعي لديهم من خلال إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تستهدف مختلف الفئات العمرية داخل المجتمع المحلي.

وشدد المشاركون على أن بناء الإنسان يمثل محورًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر قدرة على مواجهة التحديات والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية

وأكد الحضور أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، باعتباره أحد أهم عناصر نجاح المبادرات التنموية وتحقيق تأثير إيجابي ومستدام داخل المجتمعات المحلية، فضلًا عن تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.

وأشار المشاركون إلى أن التعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية يسهم في توحيد الجهود وتوجيهها نحو خدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص مجلس الشباب المصري على توسيع شبكة شراكاته مع مختلف المؤسسات الوطنية والمجتمعية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز من مسيرة بناء الإنسان المصري وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية.

مجلس الشباب المصري.. دور فاعل في تمكين الشباب والتنمية المجتمعية

يعد مجلس الشباب المصري من المؤسسات الأهلية الرائدة في مجال تمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث ينفذ العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى بناء القدرات، ودعم القيادات الشبابية، ونشر ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما يقوم المجلس بدور مؤثر في مجالات التوعية المجتمعية والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، ورصد ودعم قضايا الشباب، وتنفيذ المبادرات التنموية والخدمية من خلال شبكة واسعة من المكاتب والكوادر المنتشرة بمختلف المحافظات، بما يعزز مكانته كشريك مجتمعي فاعل في دعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.