النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

مستشفى 57357 يحتفل ب”سلامة الغذاء”.. ويعزز التوعية بين المرضى والعاملين

أمير أبو رفاعي -

احتفل مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، مع أسر الأطفال مرضى السرطان، والعاملين بالمستشفى، وذلك بعقد ورش عمل متنوعة حول سلامة الغذاء، لنشر ثقافة الغذاء الآمن، بما يسهم في دعم جهود الوقاية والحفاظ على الصحة العامة، وذلك تزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي لسلامة الغذاء.

هدفت الفعاليات التي تم تنظيمها داخل مركز الإبداع الفني بالمستشفى، لتوعية مرافقي المرضى والعاملين، بضرورة الاهتمام وكيفية حفظ الغذاء وسلامته في كافة المراحل وحتى تناوله.

أكدت الدكتورة عفاف أمين، استشاري سلامة الغذاء بمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، أن المستشفى يشارك في الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الغذاء، تحت شعار هذا العام "من عبء المرض إلى الحلول.. غذاء آمن في كل مكان"، ويسلط الضوء على أهمية توظيف المعرفة العلمية والأدلة البحثية في مواجهة الأمراض المنقولة بالغذاء، وتحويلها إلى ممارسات وإجراءات فعالة تضمن توفير غذاء آمن وصحي للجميع.

وأضافت أن المستشفى يحرص على استثمار هذه المناسبة في رفع الوعي لدى مختلف الفئات داخل المؤسسة، حيث تشمل الفعاليات تنظيم جلسات توعوية للمرضى ومرافقيهم حول أسس التعامل السليم مع الغذاء، وأهمية النظافة الشخصية وغسل الأيدي، وطرق حفظ الأغذية والتأكد من سلامتها، بما يحد من مخاطر التلوث الغذائي.

وأشارت إلى أن جانبا مهما من الاحتفال ركز على العاملين بالمستشفى، وخاصة العاملين بمطبخ المستشفى، ومسؤولي إعداد وتداول الأغذية، من خلال برامج تدريبية وتوعوية تهدف إلى تعزيز الالتزام بأفضل ممارسات سلامة الغذاء، والتعريف بالاشتراطات الصحية الواجب اتباعها خلال مراحل استلام وتخزين وتجهيز وتقديم الوجبات الغذائية.

وقالت أن المستشفى يولي اهتماما خاصا بتأهيل العاملين في مجال الأغذية، نظرا لدورهم المحوري في حماية المرضى، خاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى مستويات عالية من الرعاية والوقاية، لذلك تتكرر الفعاليات بشكل دوري، للتعريف بمبادئ نظم إدارة سلامة الغذاء العالمية، مثل نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة (HACCP) ومعايير ISO 22000، بما يضمن استمرار تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة داخل المستشفى.

وقال د. أحمد خضر، رئيس قسم التغذية وسلامة الغذاء بمستشفى 57357، أن هدف مثل هذه الفعاليات، هو نشر رسائل توعوية حول أساليب التبريد والتخزين السليم للأغذية، والتوعية بمخاطر الغش الغذائي وكيفية اكتشافه، إلى جانب التأكيد على أن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة، تبدأ من الإنتاج والتداول وتنتهي عند المستهلك.

وأكد على أن الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الغذاء، لا يقتصر على التوعية النظرية، بل يمثل فرصة لترسيخ ثقافة مستدامة، تجعل من الغذاء الآمن جزءا أساسيا من منظومة الرعاية الصحية، بما ينعكس إيجابا على صحة المرضى وسلامة العاملين وجودة الخدمات المقدمة داخل مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357.

فيما عرضت د. سعاد إبراهيم، أخصائي سلامة الغذاء، بمستشفى 57357، توعية لأولياء أمور الأطفال المرضى، بأهمية الحفاظ على سلامة الغذاء، والنظافة العامة للأغذية وأواني الطهي، ومراعاة مكان شراء الطعام، بدءا من التاجر أو السوبر ماركت، من حيث التأكد من سلامتها ظاهريا دون وجود إصابات أو فساد الأطعمة، وحتى وصول الأذية للمنزل وطهيها بشكل سليم في أواني صحية مناسبة، وحتى تناول الطعام.

وتشمل سلامة الغذاء بعد طهي الطعام، إما تناول الطعام مباشرة خلال نصف ساعة، أو إبقاؤه ساخنا، أو حفظه في الثلاجة أو الفريزر.

فيما قالت د. أسماء عبدالصمد، مشرف سلامة الغذاء بالمستشفى، أن طريق اللحوم المجمدة، يتم تفكيكها بالمياه الجارية من الصنبور، وليس في مياه دافئة أو ساخنة، للحفاظ على البروتين الموجود بها، ويمكن تفكيكها بنقلها من الفريزر إلى أسفل رف في الثلاجة.

مشيرة إلى أن شراء اللحوم يتم من خلال المحال التي تعرض لحوما عليها أختام بها حروف أو كلمات مقروءه لها معاني، ولكن لو كانت باللون الأحمر غير الثابت فهي أختام مضروبة، ولذلك فاللحوم الآمنة هي المذبوحة داخل المجازر.

وعرضت فترة صلاحية اللحوم عند تجميدها تراوح بين 9 و 12 شهر بدون عظام، وفي حالة وجودها تنخفض إلى 6 أشهر، والدواجن من 9 - 12 شهر، والأسماك 3 شهور، والأحشاء الداخلية كالكبد والكلى وغيرها 3 شهور، والخضروات والفاكهة 3 شهور.

ومن أهم أساليب السلامة العامة، وهي النظافة، والتي تبدأ بغسل الأيدي بشكل دائم لمدة 20 ثانية بالماء والصابون، وذلك قبل تحضير الطعام، وبعد استخدام دورة المياه، وبعد لمس اللحوم النيئة، وعقب التعامل مع النفايات.