الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في زيمبابوي وهيئة السجون الزيمبابوية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التأهيل والإصلاح المجتمعي

في إطار دورها الرعوي والمجتمعي الممتد خارج الحدود المصرية، تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعزيز حضورها في خدمة المجتمعات المحلية عبر مبادرات تستهدف دعم الإنسان وتنمية قدراته
وفي هذا السياق، وقعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في زيمبابوي مذكرة تفاهم مع هيئة السجون الزيمبابوية، بهدف توسيع مجالات التعاون في تقديم الرعاية الروحية والبرامج التنموية والتأهيلية للنزلاء، بما يسهم في دعم جهود الإصلاح وإعادة الدمج المجتمعي وترسيخ قيم الأمل والتغيير الإيجابي بمختلف الفئات العمرية.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود الرامية إلى دعم برامج الإصلاح وإعادة التأهيل داخل المؤسسات العقابية، من خلال تقديم خدمات الرعاية الروحية والأنشطة التنموية التي تسهم في تنمية قدرات النزلاء ومساندتهم على بناء مستقبل أفضل بعد انتهاء فترة العقوبة.
تعاون لخدمة الإنسان وترسيخ قيم الأمل والإصلاح
وشهدت مراسم توقيع مذكرة التفاهم حضور القس بيشوي رمزي، كاهن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في زيمبابوي، حيث أكد الجانبان أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والمجتمعية في خدمة الإنسان، وتعزيز قيم الأمل والإصلاح، بما يدعم جهود إعادة دمج النزلاء في المجتمع بصورة إيجابية وفعالة.
كما تعكس الاتفاقية التزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدورها الرعوي والمجتمعي، من خلال المساهمة في المبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم النفسي والروحي.
زيمبابوي ضمن إيبارشية ناميبيا وتوابعها
يُذكر أن زيمبابوي تتبع إيبارشية ناميبيا وتوابعها، التي تضم إلى جانبها كلًا من ناميبيا ومالاوي وبتسوانا، ويرعاها نيافة الأنبا چوزيف، أسقف الإيبارشية، الذي يشرف على الخدمة والرعاية الكنسية في دول الإيبارشية المختلفة.

