النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

المزروعي: تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المؤثرة على استدامة مصايد الأسماك بالبحر الأحمر

أمير أبو رفاعي -

أكد الدكتور أحمد المزروعي، مسؤول أول مصايد الأسماك بالمكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، خلال

فعاليات الاجتماع التأسيسي لمشروع تعزيز الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك في النظام البيئي البحري الكبير للبحر الأحمر الذي ينفذه المركز الدولي للأسماك بالتعاون مع الهيئة الاقليمية للأسماك وباشراف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وذلك بمشاركة 7 دول"جيبوتي، مصر، إريتريا، اليمن، الأردن، السودان والمملكة العربية السعودية"، أن المشروع يُعد نقطة تحول حقيقية منذ انطلاق فكرته في ديسمبر 2022، ويجمع المشروع بين 7 دول عربية وأفريقية مطلة على البحر الأحمر في شراكة إقليمية هدفها الأول هو تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات التي تؤثر بشكل كبير على استدامة مصايد الأسماك وسوف يتم تنفيذ ذلك من خلال نهج تشاركي بين الدول والشركاء المنفذين.

هذا وقد شهدت القاهرة اليوم انطلاق الاجتماع التأسيسي لمشروع التعزيز البيئي البحري الكبير للبحر الأحمر من خلال مرفق البيئة العالمي، بحضور المدير العام المساعد لمنطقة الشرق الادنى وشمال افريقيا في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ، واللواء الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، والمركز الدولي للاسماك ( WorldFish)، إضافة إلى المؤسسات الشريكة، و حضور ومشاركون افتراضيا عن بعد عبر منصة زووم .

ويأتي الاجتماع الافتتاحي لمشروع أسماك البحر الأحمر التابع لمنظمة الأغذية والزراعة والمدعوم من مرفق البيئة العالمي تحت عنوان "تعزيز الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك في النظام البيئي البحري الكبير للبحر الأحمر"، الذي يجمع الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف يدور حول التزام مشترك بمستقبل مستدام لمصايد الأسماك في البحر الأحمر.

جدير بالذكر أن الموارد البحرية للبحر الأحمر وفرت الازدهار للمنطقة لقرون، حيث تعد مصايد الأسماك نشاطا مهما في كل من الدول الساحلية العربية والأفريقية السبع، رغم أنها تختلف بشكل كبير في إنتاج مصايد الأسماك والتنمية الاقتصادية ومساهمة المصايد في اقتصادها لكنها مهددة بالتطورات الأخيرة والتي من ضمنها الاستغلال المفرط للأنواع، وتدمير مواقع التكاثر، ومناطق التغذية، والتلوث، وسوء إدارة الموارد السمكية وضعف الحوكمة، والذي ادى الى استنزاف البيئة البحرية الحية مع فقدان كبير في التنوع البيولوجي نتيجة لذلك.