النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

رئيس امتحانات الثانوية العامة لـ«النهار»: لجان «ولاد الأكابر» انتهت وإجراءات رادعة ضد الغش الإلكتروني

أحمد رشدي -

- إجراءات سرية ومختلفة لمواجهة الغش هذا العام

- النماذج الاسترشادية مفتاح التفوق والنجاح

- لا تهاون مع السماعات الإلكترونية ووسائل الغش الحديثة

- الدولة لن تسمح بضياع حق الطالب المجتهد

- هدفنا أن يحصل كل طالب على حقه كاملًا

أكد خالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشئون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون الامتحانات، أهمية اعتماد الطلاب على النماذج الاسترشادية التي أتاحتها وزارة التربية والتعليم عبر موقعها الرسمي، مشددًا على أنها تمثل تدريبًا حقيقيًا على شكل وأسلوب الامتحانات.

وأوضح «عبد الحكم» في تصريحات خاص لـ«النهار» أن الطالب الذي يلتزم بحل النماذج الاسترشادية العشرة في كل مادة سيكون قد تدرب على نسبة كبيرة من أفكار الامتحان، موضحًا أن بعض الأسئلة تأتي بنفس الفكرة مع اختلافات بسيطة، وهو ما يساعد الطلاب على اكتساب الثقة والتعامل الجيد مع الامتحانات.

وأضاف أن الوزارة حريصة على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مؤكدًا أن ما كان يُعرف بـ«لجان أولاد الأكابر» لم يعد موجودًا، وأن الدولة تتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بنزاهة الامتحانات.

وأشار رئيس عام الامتحانات إلى أن ظاهرة الغش الإلكتروني باستخدام السماعات والأدوات الحديثة تمثل التحدي الأكبر حاليًا، لافتًا إلى أن هناك إجراءات مختلفة ورادعة تم إعدادها هذا العام، دون الإفصاح عن تفاصيلها حفاظًا على فاعليتها.

ودعا خالد عبد الحكم أولياء الأمور والطلاب إلى التعاون مع الوزارة والإبلاغ عن أي وسائل أو محاولات غش، مؤكدًا أن أي معلومة يتم التعامل معها بسرية كاملة، قائلاً: «أي حد يشوف أي مخالفة أو وسيلة غش يبلغنا فورًا، وإحنا علينا اتخاذ القرار المناسب».

وشدد على أن نجاح منظومة الثانوية العامة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع، بما يضمن حصول كل طالب مجتهد على حقه كاملًا بعيدًا عن أي ممارسات غير قانونية.

وفي السياق نفسه، كان قد أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تتحمل مسؤولية كبيرة في توفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة للطلاب فى امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسى ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦، من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات التي تستهدف انتظام تسيير أعمال الامتحانات وضمان انتظامها، مؤكدًا أن امتحانات هذا العام ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب من خلال تخصيص نسبة من الأسئلة لقياس مهارات التفكير والتميّز لدى الطلاب المتفوقين.

وأوضح أن تنظيم اللجان الامتحانية يقوم على نظام مجمعات سير امتحانات التى ستضم عددًا من لجان الامتحانات بداخلها بما يحقق مزيدًا من الانضباط والتنظيم.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن نظام مجمعات سير الامتحانات يسهم في تقليل عدد اللجان، بما يسهم على إحكام السيطرة والمتابعة الدقيقة داخل اللجان الامتحانية.

وأشار إلى أن عدد المجمعات الامتحانية يبلغ 613 مجمعا يضم 2032 لجنة على مستوى الجمهورية خلال العام الحالي، مقارنة بـ2150 لجنة خلال العام الماضي.

وأضاف أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة هذا العام بلغ ٩٢١ ألفًا و٧٠٩ طلاب وطالبات بالنظامين الجديد والقديم، حيث يبلغ عدد طلاب النظام القديم ٣٤٠٣ طلاب، بينما يصل عدد طلاب النظام الجديد إلى ٩١٨ ألف و٣٠٦ طلاب.

وأكد «عبداللطيف» استمرار التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية استعدادا لمنظومة الامتحانات، ومواجهة أي تجاوزات أو محاولات للإخلال بسير العملية الامتحانية، من خلال تطبيق إجراءات وآليات رقابية وتقنية حديثة تتواكب مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وشدد الوزير أنه لا تهاون مع أي تجاوزات أو مخالفات داخل اللجان الامتحانية، وأنه سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية بحق كل من يخل بضوابط الامتحانات، وذلك لضمان تحقيق الانضباط الكامل وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

كما أكد الوزير على توفير كافة سبل الدعم والرعاية لطلاب الثانوية العامة، مع استمرار التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لتأمين لجان الامتحانات وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب، بما يضمن سير العملية الامتحانية بصورة منتظمة وآمنة.