النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

«تعليم القاهرة» تناقش ضوابط امتحانات الشهادة الإعدادية.. أبو كيلة: لا غش ولا تقصير داخل اللجان

أحمد رشدي -

عقدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية، وذلك بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية، في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦، وحرصًا على تحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية داخل اللجان الامتحانية، لمتابعة الاستعدادات النهائية للامتحانات ومناقشة آليات العمل خلال المرحلة المقبلة.

جاء الاجتماع بحضور ياسر أنس، أحمد شعبان
وكيل المديرية، وكيلا المديرية، منى طاهر
مدير عام الشئون المالية والإدارية، ولفيف من قيادات المديرية.

استهلت الدكتورة همت أبو كيلة الاجتماع بتقديم التهنئة للحضور بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعية الله عز وجل أن يعيده على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات، كما قدمت التهنئة للوكلاء الجدد، متمنية لهم دوام التوفيق والسداد في أداء مهامهم.

وأعربت «أبو كيلة» عن تقديرها الكامل للجهود المبذولة من جميع القيادات والعاملين خلال امتحانات النقل للفصل الدراسي الثاني، مثمنة ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع، ومشددة على سرعة صرف مستحقات العاملين تقديرًا لعطائهم وجهودهم في دعم العملية التعليمية.

وأكدت مدير المديرية أن الدولة تولي ملف التعليم اهتمامًا بالغًا باعتباره أساس بناء الجمهورية الجديدة، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي هو تقديم تعليم فعال ينعكس على مستوى الطالب داخل المدرسة وفي الواقع العملي، قائلة:
«نريد جهدًا دؤوبًا للصغير قبل الكبير.. ونعمل من أجل تعليم حقيقي يرضي الله على أرض الواقع».

كما شددت على ضرورة أن تعبر نتائج الطلاب عن مستواهم الحقيقي، بما يحقق العدالة ويسهم في تخريج أجيال قوية قادرة على قيادة المستقبل.

ووجهت مدير المديرية بتنفيذ برامج علاجية مكثفة للطلاب الضعاف في مهارات القراءة والكتابة بجميع الإدارات التعليمية خلال الإجازة الصيفية، اعتبارًا من بداية شهر يونيو، مع إعداد خطة شاملة للتوجيهات الفنية والاستعانة بالكفاءات المتميزة، مؤكدة أنه لا مجال لأي تهاون أو تقصير في العمل.

كما أكدت على إعلان النتائج في أماكن واضحة وآمنة داخل المدارس من خلال لوحات إعلانات زجاجية بعيداً عن أيدى الجميع للحفاظ عليها، مع التشديد على عدم تحصيل أي مبالغ مالية مقابل استخراج الشهادات، تخفيفًا عن أولياء الأمور، ومن يخالف ذلك يتعرض للمساءلة القانونية.

وخلال الاجتماع، وجهت وكيل الوزارة بعدد من التعليمات والضوابط الخاصة بامتحانات الشهادة الإعدادية، تضمنت:

تجهيز اللجان بالشكل اللائق، والاهتمام الكامل بالنظافة العامة، مراعاة المقاعد للمرحلة السنية، وتوفير كافة سبل الراحة والهدوء للطلاب داخل اللجان، مع العمل على تذليل أي معوقات قد تؤثر على سير الامتحانات.

كما شددت على تطبيق الانضباط الكامل داخل اللجان، مؤكدة: «لا غش.. لا تهاون.. لا تقصير»، مع حظر استخدام الهواتف المحمولة للطلاب والملاحظين، ومنع التصوير داخل اللجان منعًا لتشتيت الطلاب، مع ضرورة العمل بمنتهى الدقة والمسئولية وعدم السماح بحدوث أي أخطاء.

وأكدت كذلك أهمية حسن اختيار رؤساء اللجان والعاملين بأعمال الامتحانات من أصحاب الكفاءة والخبرة ممن تنطبق عليهم الشروط المنظمة لذلك.

وفيما يتعلق بملفات التحويلات والتقديمات، شددت على المتابعة المستمرة من المديرين العموم والوكلاء، مع التأكيد على الالتزام بالأعداد والكثافات المحددة داخل المدارس وعدم تجاوزها.

ومن جانبهما، أكد ياسر أنس وأحمد شعبان، وكيلا المديرية، أهمية الالتزام الكامل بضوابط الشهادة الإعدادية، واختيار العناصر الأكثر كفاءة في تشكيل اللجان وأعمال الامتحانات، مع الالتزام بمنح كل طالب حقه كاملًا في الدرجات وفق القواعد المنظمة.

وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن الإحساس الحقيقي بالمسئولية والاهتمام بالعمل ينتقل أثره إلى جميع عناصر المنظومة التعليمية، بما يحقق الانضباط والنجاح المنشود، مشددة على ضرورة العمل بروح الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وشهد الاجتماع فتح باب الحوار والمناقشة والرد على كافة التساؤلات والاستفسارات الخاصة بسير العمل والاستعدادات النهائية للامتحانات.