النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

«أمهات مصر» ترصد أبرز ملاحظات أولياء الأمور قبل امتحانات الفصل الدارسي الثاني

أحمد رشدي -

«أولياء الأمور الكرام..خلال أيام تبدأ امتحانات نهاية العام، طمنونا.. خلصتوا المناهج والمراجعات؟ وإيه أصعب المواد بالنسبة للأولاد في المذاكرة والمراجعة؟»، بهذه الكلمات، وجهت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، سؤالًا إلى أولياء الأمور، لرصد استعدادات الطلاب لامتحانات نهاية العام الدراسي ٢٠٢٦، والتعرف على أبرز التحديات التي واجهتهم خلال العام الدراسي.

وأكدت عبير، في تصريحات خاصة لـ النهار أن أولياء الأمور يأملون أن تأتي امتحانات نهاية العام بصورة متدرجة في مستوى الصعوبة، وبعيدة عن التعقيد أو “الاستعراض” في وضع الأسئلة، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الطلاب هذا العام، سواء بسبب كثافة المناهج أو تلاحق الامتحانات دون وقت كافٍ للمراجعة.

وطالبت بضرورة مراجعة المناهج الدراسية وآليات التقييم مع بداية العام الدراسي الجديد، بما يضمن أن تكون المناهج مناسبة للمدة الزمنية لكل فصل دراسي، مع إعادة النظر في كثرة التقييمات والاختبارات المتلاحقة التي تسببت في ضغط كبير على الطلاب وأولياء الأمور طوال العام، مع أهمية الاستفادة من ملاحظات وشكاوى أولياء الأمور والعمل على تلافي المشكلات التي ظهرت خلال العام الدراسي الحالي.

وقدمت عبير، عدة نصائح لأولياء الأمور والطلاب للاستعداد الجيد للامتحانات، أهمها تنظيم وقت المذاكرة، والاهتمام بالراحة النفسية للأبناء، وتقليل التوتر داخل المنزل، مع التركيز على المراجعة الهادئة وعدم تحميل الطلاب فوق طاقتهم في الأيام الأخيرة قبل الامتحانات.

وتفاعل العشرات من أولياء الأمور على صفحة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور على «فيسبوك»، حيث أكد البعض أن أبناءهم لم يتمكنوا من إنهاء المراجعات بشكل جيد بسبب استمرار امتحانات الشهور والتقييمات حتى الأيام الأخيرة، بينما اشتكى آخرون من طول بعض المناهج وكثافة المعلومات، خاصة في مواد الدراسات والعلوم للصف الأول والثاني الإعدادي، على حد قولهم.

كما أشار عدد من أولياء الأمور إلى أن الطلاب أصبحوا في حالة من الإرهاق الذهني وفقدان التركيز نتيجة ضغط الامتحانات المتتالية، مؤكدين أن أبناءهم بحاجة إلى امتحانات تراعي الفروق الفردية ومستوى الطالب المتوسط، وتساعدهم على أداء الامتحانات في أجواء أكثر هدوءًا واستقرارًا.