«إنذار.. إخلاء.. سيطرة كاملة».. هندسة المطرية تنفذ محاكاة ناجحة لمواجهة الحرائق والطوارئ

نفذت كلية الهندسة بالمطرية بجامعة العاصمة تجربة ميدانية متكاملة لمحاكاة عمليات الإخلاء الإداري في حالات الحرائق داخل مبنى الكنترول والبرامج المتخصصة، وذلك بهدف تدريب الطلاب والعاملين على سرعة الاستجابة والتعامل الآمن مع المواقف الطارئة وفق أحدث المعايير الدولية في إدارة الأزمات، في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة السلامة المهنية ورفع جاهزية التعامل مع الأزمات والطوارئ، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة ، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور عمرو عبد الهادي عميد الكلية، وإشراف الدكتور محمد حلمي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم الدكتور حاتم صادق أستاذ مادة الحريق والمتخصص في أنظمة مكافحة الحرائق (Fire Fighting Systems).
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع ملف السلامة والصحة المهنية على رأس أولوياتها، انطلاقًا من مسئوليتها في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة، كما تهتم الجامعة برفع الوعي لدى الطلاب والعاملين، ويعزز من جاهزية المؤسسات التعليمية للتعامل الفوري مع الأزمات والطوارئ، و تطبيق أحدث معايير الجودة والسلامة داخل جميع الكليات والمنشآت الجامعية، بما يواكب خطط التطوير المؤسسي ويحقق أعلى معدلات الأمان داخل الحرم الجامعي.
أفاد الدكتور عمرو عبد الهادي، عميد كلية الهندسة بالمطرية، أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق منظومة السلامة المهنية وإدارة الأزمات، موضحًا أن التدريب العملي والمحاكاة الواقعية يمثلان عنصرًا أساسيًا في تأهيل الطلاب والعاملين للتعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة واحترافية، وذلك ضمن خطة الكلية المستمرة لنشر ثقافة الجودة والسلامة داخل بيئة العمل التعليمية، بما يضمن الحفاظ على سلامة الأفراد والمنشآت ورفع كفاءة الاستجابة للطوارئ.
واستُهلت الفعاليات بندوة توعوية قدمها الدكتور حاتم صادق، تناول خلالها آليات تنفيذ خطط الإخلاء وأدوار فرق العمل المختلفة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بإرشادات ومعايير NFPA العالمية، بما يسهم في تقليل المخاطر وتحقيق أعلى درجات الأمان.
وشهدت التجربة تنفيذ سيناريو افتراضي يحاكي اندلاع حريق بأحد طوابق المبنى، حيث تم إطلاق صافرات الإنذار وفصل التيار الكهربائي، لتتحرك على الفور فرق الإخلاء والتأمين والإرشاد والتفتيش والتجمع في تنسيق كامل ومنظم، أسفر عن إخلاء المبنى بسلاسة ودون تدافع، مع توجيه جميع المتواجدين إلى نقاط التجمع الآمنة.
كما تضمن السيناريو تدخل فرق الحماية المدنية باستخدام معدات الإطفاء وأنظمة الإنذار المبكر، بما عكس مستوى عالٍ من الجاهزية والكفاءة في التعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.
وتأتي هذه التجربة في إطار جهود الكلية المستمرة لتفعيل منظومة الجودة، تحت متابعة الدكتورة نهال مجدي، بما يدعم تطبيق المعايير الحديثة داخل بيئة العمل التعليمية.
واختُتمت التجربة بنجاح تنفيذ جميع مراحل الإخلاء والسيطرة الكاملة على الموقف وعودة العمل بصورة طبيعية، في مشهد يعكس دقة التخطيط وكفاءة التنفيذ، ويؤكد التزام كلية الهندسة بالمطرية بتطبيق أعلى معايير السلامة داخل الجامعة.

