الطريقة الجازولية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء وتؤكد دعمها لمسيرة البناء والتنمية

تقدّمت الطريقة الجازولية الحسينية الشاذلية، برئاسة فضيلة الشيخ سالم جابر الجازولي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الـ 44 لعيد تحرير سيناء.
وأكدت الطريقة، في بيانها أن هذه الذكرى الوطنية تمثل محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، وتعكس عظمة التضحيات التي قدمتها أبطال القوات المسلحة، في سبيل استعادة الأرض والحفاظ على كرامة الوطن.
وقال الشيخ سالم جابر الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية، عضو المجلس الأعلى للصوفية، إن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا خالدًا للفداء والتضحية، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يجسد إرادة الشعب المصري وقدرته على استرداد حقوقه مهما بلغت التحديات.
وأضاف، نستلهم من هذه الذكرى العظيمة معاني الصبر والعمل والإخلاص، فهي ليست مجرد مناسبة تاريخية، بل مدرسة وطنية تعلم الأجيال معاني الانتماء الحقيقي."
وأوضح أن الحفاظ على مكتسبات هذا النصر يتطلب استمرار العمل الجاد والتكاتف بين مؤسسات الدولة والمجتمع خاصة أن معركة البناء والتنمية لا تقل أهمية عن معركة التحرير، وعلى الجميع أن يؤدي دوره بإخلاص للحفاظ على استقرار الوطن."
دعم الدولة وترسيخ الوعي
وأشار الجازولي إلى دعم الطريقة الكامل للجهود التي تبذلها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والمضي قدمًا في مشروعات التنمية والبناء ، مؤكدًا أن الطرق الصوفية لها دور مهم في نشر قيم التسامح والاعتدال وتعزيز الوعي الوطني.
كما شدد على أهمية توعية الشباب بتاريخ وطنهم، وربطهم بالبطولات الوطنية، قائلًا: من واجبنا أن نغرس في نفوس الأجيال الجديدة قيمة التضحية من أجل الوطن، وأن نُعرّفهم بما قدمه أبطالنا من بطولات خالدة."
الدعاء لمصر واستمرار المسيرة
وفي ختام البيان، دعت الطريقة الجازولية الحسينية الشاذلية، الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق القوات المسلحة المصرية في أداء دورها الوطني، مؤكدين أن ذكرى تحرير سيناء ستظل مصدر إلهام لمواصلة مسيرة العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن.

