جدول الثانوية العامة يثير جدلًا...و«أمهات مصر» ترصد ملاحظات أولياء الأمور وتوجه رسائل للطلاب

رصدت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، آراء وملاحظات أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، عقب اعتماد جدول الامتحانات من جانب محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أمس الثلاثاء.
وقالت عبير أحمد، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، إنه في الأغلب جاء جدول الثانوية العامة، متوازنًا ومرضيًا لغالبية أولياء الأمور، حيث بدأ بالمواد غير المضافة للمجموع، مما يقلل من رهبة أول أيام الامتحانات لدى الطلاب، كما توجد فترة فاصلة قدرها ٤ أيام بين آخر مادة غير مضافة «اللغة الأجنبية الثانية» ومادة اللغة العربية، أما آخر امتحان بالنسبة للعلمي علوم والأدبي، الأحياء والإحصاء، فيوجد أسبوع تقريبًا قبلها.
وتفاعل أولياء أمور طلاب الثانوية العامة على صفحة «اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور»، على الفيسبوك، حيث قالت إحدى أولياء الأمور: "كويس، لكن كنا نتمنى أن يتم زيادة وقت مادة الرياضيات بنصف ساعة لكل فرع، بينما تكون مادة الإحصاء ثلاث ساعات لطلاب الأدبي رغم سهولتها، في حين يُخصص للرياضيات بفرعيها ساعتان فقط لكل فرع… هل هذا منطق؟!".
واستكملت إحدى أولياء الأمور: "كان سيكون من الأفضل إذا جاء امتحان التاريخ بدلًا من الإحصاء، لأن التاريخ مادة ثقيلة وتحتاج وقتًا أطول للمراجعة، كما أن أهم ما نتمناه هو أن يكون الوقت المخصص للامتحان مناسبًا، مع ضرورة مراعاة منح وقت إضافي لكتابة البيانات بحيث يكون خارج زمن الامتحان نفسه".
وتابعت إحدى أولياء الأمور: “بالنسبة لطلاب العلمي علوم، فإن امتحان الفيزياء يحتاج إلى فترة أطول للاستعداد له، نظرًا لكونه مادة دسمة وصعبة، ونطالب بضرورة إتاحة أربعة أيام على الأقل للمراجعة، خاصة مع كثافة المنهج واحتوائه على 8 وحدات، مع أهمية إعادة النظر في هذا الأمر"
وأوضحت إحدى أولياء الأمور: "يُرجى مراعاة الوقت بشكل جيد، وعدم تأخير أوراق الامتحانات، وتسليمها في مواعيدها حتى يتمكن الطلاب من استغلال الوقت بالكامل، مع تقليل أي مصادر للتوتر داخل اللجان، وعدم وجود أصوات من المراقبين أو أحاديث جانبية قد تؤثر على تركيز الطلاب وتشتت انتباههم، ونسأل الله أن يوفقهم ويجبر خاطرهم جميعًا"
وعلّقت إحدى أولياء الأمور: "نحتاج وقتًا إضافيًا لملء البابل شيت والتوقيعات، مع ضرورة عدم تأخير أوراق الامتحانات وكتب المفاهيم، كما نتساءل: كيف تكون مادة الرياضيات ساعتين فقط، بينما تُخصص ثلاث ساعات لمواد مثل التاريخ والجغرافيا وباقي المواد؟ ولماذا يكون وقت مادة الرياضيات قليلًا بهذا الشكل؟".
واختتمت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، حديثها موجّهة رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، أكدت خلالها أن هذه المرحلة تمثل محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية لكنها ليست نهاية الطريق، موصية الطلاب بضرورة التعامل مع الامتحانات بهدوء وثقة في قدراتهم، وتنظيم الوقت جيدًا وفق الجدول المعلن، والتركيز على الفهم والمراجعة بدلًا من التوتر والحفظ العشوائي، مع ضرورة الاهتمام بالراحة والنوم والتغذية السليمة، وعدم الالتفات إلى أي مصادر للقلق أو الشائعات، مشددة على أن الاجتهاد والسعي هما الأساس الحقيقي للنجاح، ومتمنية لهم دوام التوفيق وتحقيق أفضل النتائج.

