النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

جمعة ختام الصوم.. الكنيسة الأرثوذكسية تختتم صوم الأربعين المقدسة وتستعد لأسبوع الآلام

نجوى عدلي -

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدًا الجمعة 3 أبريل 2026 لاستقبال جمعة ختام الصوم، وتعرف بـ «جمعة الاستعداد لأسبوع الآلام»، حيث تختتم الكنيسة فيها فترة الصوم الكبير، وتُهيئ أبناءها للدخول فى أقدس أيام السنة الكنسية، وهو أسبوع الآلام.

جمعة ختام الصوم

يصلى قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات جمعة ختام الصوم الكبير، وسط أجواء روحانية مميزة تمتلئ بالخشوع والتأمل، وذلك بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة والكهنة وجموع من الأقباط

سر مسحة المرضي

تتميز جمعة ختام الصوم بإقامة سر مسحة المرضى أو القنديل العام، وهو سر مقدس به يمسح الكاهن المريض وقد أسسه السيد المسيح بنفسه،كسرّ مقدس لشفاء النفس والجسد، وأوصى تلاميذه بممارسته. وقد طبقه الرسل بـدهن المرضى بالزيت باسم الرب، ويحق لجميع الأقباط حضور الطقس وليس المرضى، ويعمل القنديل فى هذا اليوم فى الكنيسة حتى يأخذ وضعه بين بقية الأسرار التى تعمل كلها فى الكنيسة، أما هذا السر فيعمل دائمًا فى منازل المرضى.

أسبوع الآلام

ويستعد الأقباط لبدء أسبوع الآلام ، والذى يعد أحد أهم الأسابيع المقدسة لدى الكنيسة، ويستمر حتى الجمعة الحزينة، حيث يعتمدون فيه زيادة عدد ساعات الصوم الانقطاعى من الثانية عشرة مساءً وحتى الرابعة عصر اليوم الثانى أو حسب مقدرة كل واحد.

صلوات البصخة المقدسة

وخلال أسبوع الآلام يستبدل الأقباط صلوات القداسات الإلهية بصلوات البصخة المقدسة، والتى تبدأ صباحًا ومساءً، وصلوات البصخة تعنى العبور من الظلمة إلى النور، والتى تمتد أسبوعًا كاملًا، صباحًا ومساءً، فى الخورس الثانى من الكنيسة.

وتغلق أبواب الهيكل طيلة صلوات البصخة، وتوضع صورة السيد المسيح وهو مكلل بالشوك أو صورة السيد المسيح المصلوب أو المسيح مصليًا فى جبل جثيمانى وسط الكنيسة ويوضع أمامها قنديل منير أو شمعة، وتسدل ستائر الكنائس بالستائر السوداء.