من التنمية المحلية والري والصحة..كيف أدارت الدولة أزمة الطقس السيئ؟

شهدت مختلف محافظات الجمهورية يوم أمس موجة من الطقس غير المستقر، تميزت بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ونشاط للرياح المثيرة للأتربة، إلى جانب هطول أمطار متفاوتة الشدة وصلت في بعض المناطق إلى حد الغزارة، ما انعكس سلبًا على حركة السير بالشوارع والطرق.
وفي هذا السياق، رفعت الأجهزة التنفيذية حالة التأهب القصوى لمواجهة تداعيات الأحوال الجوية، حيث تم الدفع بمعدات شفط المياه وفرق الطوارئ للتعامل مع تجمعات الأمطار، مع تكثيف التواجد المروري لتيسير الحركة في الشوارع والميادين.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة أثناء القيادة على الطرق السريعة، مع الالتزام بالإرشادات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية، في ظل استمرار حالة التقلبات الجوية.
من جانبها، وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، المحافظين برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية، لمواجهة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، وذلك وفقًا للتحذيرات والتقارير الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
كما أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة رفع درجة الاستعداد على مستوى قطاعاتها المختلفة (الإنتاج، النقل، والتوزيع)، لضمان استقرار الشبكة القومية واستمرارية التغذية الكهربائية، مع متابعة حالة الشبكة الموحدة على مدار الساعة من خلال غرفة العمليات المركزية، إلى جانب غرف الطوارئ بكافة الشركات التابعة للتعامل الفوري مع أي تداعيات ناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
وفي السياق ذاته، وجّه وزير الزراعة واستصلاح الأراضي جميع القطاعات المعنية، بما في ذلك الإرشاد الزراعي والخدمات الزراعية والمعاهد البحثية ومديريات الزراعة بالمحافظات، برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موجة التقلبات الجوية.
كما أصدر وزير النقل توجيهاته لقيادات الهيئة العامة للطرق والكباري بانتشار فرق الطوارئ على الطرق التابعة للهيئة، مع تخصيص فرق عمل لإزالة أي تجمعات مائية قد تؤثر على حركة المرور.
وفي إطار الاستعدادات، وجه وزير الموارد المائية والري بتفعيل غرف الطوارئ والمتابعة الميدانية على مدار الساعة، مع مراقبة مناسيب وتصرفات الترع والمصارف، والعمل على تخفيض المناسيب وإدارة الموازنات المائية بمرونة لضمان الحفاظ على المستويات الآمنة.
وفي القطاع الصحي، أكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية تفعيل غرف الأزمات والطوارئ المركزية والفرعية بكافة فروعها في محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وهي: بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان، وذلك يومي 25 و26 مارس، لمتابعة تداعيات التقلبات الجوية وضمان سرعة الاستجابة لأي مستجدات صحية.
كما رفعت أحياء القاهرة كافة حالة الاستعداد القصوى، مع انتشار نواب المحافظ ورؤساء الأحياء في الشوارع والميادين، لمتابعة أعمال شفط مياه الأمطار والإشراف على سرعة التعامل مع أي تجمعات مائية.

