«الحزاوي» تشيد بتأجيل امتحانات مارس: إعلان المواعيد مبكرًا يدعم تفوق الطلاب

أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، خلال مداخلة هاتفية اليوم، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن معرفة الطالب بموعد امتحان الشهر مسبقًا تمكّنه من وضع خطة واضحة للمذاكرة، حيث يستطيع تقسيم المنهج المقرر على فترات مناسبة، والمراجعة وحل تدريبات متنوعة، مما يساعده على الاستعداد الجيد للامتحان سواء من الناحية العلمية أو النفسية.
وأوضحت «الحزاوي» أن امتحانات شهر مارس تحتاج إلى استعداد كافٍ نظرًا لطبيعة الشهر رمضان، حيث يعاني بعض الطلاب من الشعور بالتعب أو الخمول أو قلة النوم، وهو ما قد يؤثر على قدرتهم على التركيز أثناء المذاكرة.
كما تقدمت «الحزاوي» بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على قرار تأجيل امتحانات شهر مارس، والتي كان من المقرر عقدها عقب إجازة عيد الفطر مباشرة، مشيرة إلى أن هذا القرار يتيح للطلاب وأسرهم الاستمتاع بإجازة العيد بشكل كامل، إلى جانب منح الطلاب فرصة أفضل للاستعداد للامتحانات بدرجة أعلى من التركيز والنشاط، بما يساعدهم على تحقيق أفضل النتائج.
وأضافت «الحزاوي» أن التقييمات الشهرية تمثل أداة مهمة لتحفيز الطلاب على المذاكرة بشكل مستمر بدلاً من تراكم الدروس حتى موعد الامتحانات النهائية، كما تساعد على اكتشاف نقاط الضعف لدى الطالب مبكرًا، مما يتيح معالجتها أولًا بأول قبل الوصول إلى الامتحان النهائي، مشيرة إلى أن هذه التقييمات تساهم في متابعة مستوى الطالب بشكل دوري، كما تدربه عمليًا على شكل وطبيعة الامتحانات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على تقليل التوتر والخوف من الامتحانات النهائية.
ولفتت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر إلى أن ظاهرة الغياب بين الطلاب شهدت تراجعًا ملحوظًا بعد تطبيق نظام التقييم المستمر من خلال التقييمات والمهام والأداءات المختلفة، خاصة في ظل عدم إعادة هذه التقييمات للطلاب المتغيبين إلا بعذر طبي رسمي.
واختتمت «الحزاوي» مداخلتها بالتأكيد أنه رغم تقديرها لحرص الوزارة على تطبيق نظام التقييم المستمر بهدف متابعة مستوى الطلاب بشكل أفضل، إلا أنه من المهم النظر إلى تبعات التطبيق على أرض الواقع، وإعادة النظر في آليات التنفيذ، مع العمل على تقنين عدد التقييمات بما يخفف من الأعباء الواقعة على أطراف العملية التعليمية كافة، سواء الطالب أو ولي الأمر أو المعلم.

