بابا الفاتيكان :ابحثوا عن حلول دون سلاح ولتتراجع الكراهية المتزايدة في العالم

أدلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان بتصريحات للصحفيين، قبيل مغادرته بلدة كاستيل غاندولفو بالعاصمة الإيطالية روما عائدًا إلى الفاتيكان، شدد فيها على ضرورة العمل من أجل السلام والسعي إلى احتواء الحقد والبحث عن الحلول دون اللجوء إلى الأسلحة. كما دعا إلى تعزيز الحوار، خصوصا إزاء التصعيد الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في الثامن والعشرين من شباط فبراير الماضي.
جاءت تصريحات بابا الفاتيكان خلال لقائه مع عدد من الصحفيين كانوا بانتظاره أمام قصر باربيريني في مقر إقامته بكاستيل غادولفو حيث توجه البابا هناك ليأخذ قسطًا من الراحة قبل أن يعود إلى الفاتيكان. وفي وقت تشتد فيه حدة التوترات في العالم إزاء الهجمات المستمرة في الشرق الأوسط والتي لم توفر دول الخليج التي كانت تُعتبر من أكثر البلدان أمنًا في المنطقة
وشدد البابا لاون الرابع عشر علي ضرورة السعي دومًا إلى السلام، والبحث بدون كلل عن الحوار من أجل التوصل إلى حلول للمشاكل الراهنة بالوسائل السلمية عوضًا عن اللجوء إلى الأسلحة.
كما وجه البابا لاون الرابع عشر نداء مساء أمس قائلا :«صلّوا من أجل السلام، واعملوا من أجل السلام، ولتقلّ الكراهية. فالكراهية في العالم تتزايد باستمرار». هذا النداء وجّهه البابا لاون الرابع عشر، . مع تزايد الهجمات في الشرق الأوسط وتصاعد الخوف والتوترات في أنحاء العالم،
ودعا قداسته الجميع إلى «السعي الحثيث لتعزيز الحوار»، وإلى «البحث عن حلول من دون أسلحة لمعالجة المشكلات».

