الكاتدرائية المرقسية تعلن ترتيبات المشاركة في قداس عيد القيامة المجيد

نوهت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بخصوص حضور أبناء الكنيسة قداس عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء السبت 11 أبريل 2026، الذي يتراسه قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وعدد من أحبار الكنيسة.
وقالت الكنيسة، في بيان لها اليوم الأربعاء 4 مارس 2026 إنه من المقرر أن تقوم كل كنيسة من كنائس القاهرة بتسجيل أسماء الراغبين في حضور القداس، وذلك بحد أقصى 25 شخص لكل كنيسة.
وأضافت أنه يتم تسلم كشوف الأسماء، في مكتب القمص سرجيوس سرجيوس وكيل عام البطريركية بالقاهرة، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في موعد أقصاه يوم الإثنين 19 مارس 2026
وتحتفل الكنائس في مصر بقداس عيد القيامة المجيد لعام 2026، مساء السبت 11 إبريل وسط صلوات بأن يحفظ الله مصر وشعبها وقيادتها من كل سوء، وأن يعم السلام العالم، ويعود الأمن والأمان إلى كل دول المنطقة.
حيث تدق في تمام التاسعة، أجراس الكاتدرائية المرقسية فى العباسية لتعلن بدء صلوات قداس عيد القيامة المجيد، الذي يترأسه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بمشاركة واسعة من الأقباط وكبار رجال الدولة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وتبث صلوات القداس عبر التليفزيون المصري، وعدد من الفضائيات، إلى جانب صفحات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ويسبق يوم أحد القيامة مايعرف باسم سبت النور المقدس، والذي تحدث معجزته من كنيسة القيامة بالقدس.
وتحتل فكرة «القيامة» مكانة بارزة في الفكر المسيحي إذ يعتبر الإيمان بقيامة السيد المسيح أساسًا للإيمان بالعقيدة المسيحية، ومن ثم فإن كل ما ارتبط بهذا المعنى من طقوس وعبادات وممارسات له طبيعة خاصة، فصوم القيامة هو الصوم الكبير لمدة 55 يومًا، وعيد القيامة أيضًا من الأعياد الكبرى أما الأسابيع التي تسبق العيد فلكل يوم فيها معنى ومكانة تقرأ فيها صلوات ترمز لقصص أساسية في العقيدة المسيحية .

