من هو إل مينشو تاجر المخدرات الذي قتلته المكسيك فانفجرت عصابته في البلاد؟
تشهد دولة المكسيك خلال الساعات الماضية موجة عنف قوية في الشوارع والميادين، بعدما أعلنت البلاد تصفية نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب "إل مينشو"، زعيم عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" للاتجار في المخدرات.
وفاة إل مينشو أخطر تاجر مخدرات في المكسيك
كانت وزارة الدفاع المكسيكية قد أعلنت وفاة "إل مينشو" خلال نقله جوًا إلى العاصمة مكسيكو سيتي، بعد عملية قامت بها فجر أمس الأحد للقبض عليه، أسفرت عن مقتل (4) من أفراد عصابته، بجانب إصابة (3) من أفراد الجيش.
ويبدو أن العملية لم تكن سهلة لتتم دون دعم خارجي؛ إذ ذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عبر حسابها بمنصة إكس: "قدمت الولايات المتحدة دعمًا استخباراتيًا للحكومة المكسيكية للمساعدة في العملية التي تم خلالها القضاء على إل مينشو، وهو تاجر مخدرات سيئ السمعة وزعيم عصابة".
من هو إل مينشو أخطر تاجر مخدرات في المكسيك؟
ولكن من هو إل مينشو، أخطر تاجر مخدرات في المكسيك، الذي تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية استخباراتيًا للمساعدة في عملية للقبض عليه؟
إل مينشو وُلد في يوليو 1966 بالمكسيك، إذ عمل في تجارة المخدرات التي تسببت في القبض عليه في الولايات المتحدة الأمريكية عندما سافر إليها عام 1994، إذ تمت إدانته بالتآمر لتوزيع مخدر الهيروين في ولاية كاليفورنيا، ليقضي عقوبة ثلاث سنوات في السجن.
وعقب الإفراج عنه عاد إلى بلده وعمل كضابط شرطة، ولكن لم تكن توبته نهائية؛ إذ سرعان ما عاد للاتجار في المخدرات والقيام بالأعمال الإجرامية، وكوّن عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" التي أصبحت أكثر المنظمات الإجرامية عنفًا في المكسيك.
وذكرت إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، عبر بيان رسمي سابق لها، أن عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" التي يترأسها إل مينشو هي مورد رئيسي لمخدر الفنتانيل في الولايات المتحدة، بجانب كونها من الموردين الرئيسيين للكوكايين للبلاد، ولها وجود في أكثر من (40) دولة.
ولم يتوقف الأمر عند بيان إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، بل صنفت وزارة الخارجية الأمريكية عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" منظمةً إرهابية في فبراير 2025، كما عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها (15) مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال "إل مينشو".
ومع مقتله اندلعت موجة عنف واسعة، إذ أغلق أفراد عصابته الطرق السريعة، وأضرموا النيران في السيارات والمتاجر، وهاجموا مقرات الشرطة، ما جعل العديد من شركات الطيران الكبرى توقف رحلاتها إلى المكسيك.

