النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

منصة مصر للتعليم في شراكة مع التعليم العالي لتأسيس جامعة خاصة داخل مدينة نور بشرق القاهرة

-

أعلنت منصة مصر للتعليم (EEP)، المملوكة لصندوق مصر للتعليم الذي تديره وتدعمه إي اف چي هيرميس، عن توقيع اتفاقية مشروع مشترك مع مجموعة طلعت مصطفى لتأسيس جامعة خاصة رائدة داخل مدينة نور (Noor) بشرق القاهرة.
ومن المقرر إنشاء الجامعة على قطعة أرض مخصصة داخل مدينة نور، لتقديم تعليم جامعي عالي الجودة عبر مجموعة من الكليات، مدعوما بشراكات واعتمادات أكاديمية دولية، بما يواكب احتياجات سوق العمل في مصر وخارجها.

وتهدف الجامعة المرتقبة إلى تقديم تجربة تعليمية عملية منذ اليوم الأول، ترتكز على التعلم التطبيقي، ومسارات مرتبطة بسوق العمل، وبيئة جامعية حديثة تعتمد على التكنولوجيا، بما يدعم جاهزية الخريجين ووضوح مساراتهم المهنية.

*وفي هذا الإطار، تعمل منصة مصر للتعليم على بناء حزمة شراكات أكاديمية دولية مع جامعات عالمية مرموقة، لتقديم برامج مشتركة ومسارات دراسية حديثة على مستوى البكالوريوس مصممة للجيل الجديد. وتشمل هذه الشراكات تطوير المناهج بالتعاون مع شركاء دوليين، وإتاحة فرص تنقل أكاديمي وتبادل خبرات، واستضافة أعضاء هيئة تدريس زائرين، وربط الدراسة بمشروعات واقعية وتحديات من الصناعة. والهدف واضح، تخريج طلبة يمتلكون مهارات عملية قوية في مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وريادة الأعمال الرقمية، والاقتصاد الإبداعي، مع تركيز حقيقي على استعدادية الخريجين للتوظيف مباشرة بعد التخرج.*

وتضم محفظة منصة مصر للتعليم حاليا 23 مدرسة وحضانة في مصر تخدم أكثر من 15 ألف طالب، إلى جانب "سلاح التلميذ" بوصفه أحد أبرز مطوري المحتوى التعليمي في مصر، والذي يخدم ما بين 3 إلى 4 ملايين طالب سنويا.

ويأتي هذا المشروع امتدادا لشراكة استراتيجية ناجحة بين منصة مصر للتعليم ومجموعة طلعت مصطفى في التعليم قبل الجامعي، حيث أطلق الطرفان خمس مدارس داخل مدينتي والرحاب تخدم حاليا نحو 9 آلاف طالب، بما يعكس التزامهما بجودة التعليم.

وقال الأستاذ أحمد وهبي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمنصة مصر للتعليم: "يمثل هذا المشروع المشترك محطة فارقة لمنصة مصر للتعليم مع دخولنا قطاع التعليم العالي. وبناء على تعاوننا الناجح في التعليم قبل الجامعي، تتيح لنا جامعة مدينة نور استكمال منظومتنا التعليمية وصولا إلى التعليم الجامعي، بدعم من شركاء أكاديميين دوليين وبنية تحتية بمعايير عالمية. نفخر بالشراكة مجددا لتقديم جامعة برؤية مستقبلية تلبي الطلب المتزايد على التعليم الجامعي الخاص المتميز في مصر وتعزز طموحاتنا للنمو على المدى الطويل."