الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري

بعلامات من الفرح والسعادة اعتلت الوجوه وأصوات الذاكرين الله والمصلين على سيدنا محمد، شهدت الأقصر موكب الطريقة الجازولية الجازولية يتقدمه شيخها فضيلة الشيخ سالم جابر الجازولي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، احتفالاً بمولد القطب الصوفي أبوالحجاج الأقصري.
تحرك موكب الجازولية احتفالا بمولد أبو الحجاج الأقصري، الذي حرص أبناء الطريقة الجازولية الحسينية، ومريديها ومحبيها من مختلف المحافظات على المشاركة في احياء الذكرى التي تعكس المحبة والحب لعباد الله وأولياء الله الصالحين، ووسط هذا الحشد من المحبين كانت الدعوات لمصر أن تظل بلد الأمن والأمان وأن يوفق قيادتها الحكيمة وأن يسدد خطى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لما فيه الخير وأن يحفظه ويرعاه.
من هو أبو الحجاج الأقصري
أبو الحجاج الأقصري هو يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد، ولد ببغداد أوائل القرن السادس الهجري وتوفي بالأقصر سنة 642 هـ، ويقع مسجده في قلب مدينة الأقصر، وعلى أنقاض معبد فرعوني وكنيسة قبطية، كأحد أقدم وأهم المعالم الدينية والتاريخية في صعيد مصر، جامعًا بين الثقافة الإسلامية والفرعونية والمسيحية في مشهد معماري وروحاني فريد.
مسجد أبوالحجاج الأقصري
شُيد المسجد عام ١٢٨٦م (٦٥٨هـ) خلال العصر الأيوبي، فوق بقايا معبد الأقصر وكنيسة قبطية قديمة، ليصبح شاهدًا حيًا على تعدد الأديان والحضارات في المدينة. يرتبط المسجد بالولي الصوفي الكبير أبي الحجاج الأقصري، الذي تُوفِّي بالأقصر عام ١٢٤٤م، ويضم المسجد ضريحه، ليُصبح مزارًا روحيًا يقصده الآلاف سنويًا.
يُعرف المسجد بـ"المسجد المعلّق"، لوقوعه على ارتفاع يزيد عن ١٠ أمتار داخل معبد الأقصر، ويتميز بتصميم مربع تغطيه قباب، ومئذنة تقليدية تشبه طراز الصعيد القديم. تعكس عمارته تأثيرات فاطمية وأيوبية، ويحيط به مشهد بصري مذهل من الآثار الفرعونية، في توليفة لا مثيل لها عالميًا.

