رئيس الطائفة الإنجيلية يستقبل مفوض الحكومة الألمانية وسفير المانيا بالقاهرة

استقبل القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وفدًا ألمانيًا رسميًا رفيع المستوى، وذلك في إطار زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية، للتعرف على عدد من القضايا المتعلقة بالحوار المجتمعي، ودور الكنيسة والمجتمع المدني في تعزيز قيم التعايش والسلام المجتمعي.
وترأس الوفد السيد توماس راشيل (Thomas Rachel)، مفوض الحكومة الألمانية الاتحادية والمسؤول عن ملف حرية الأديان والعقيدة، وضم الوفد السيد يورجن شولتس (Jürgen Schulz)، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى القاهرة، والسيد ديفيد ديركسن (David Dirksen)، مساعد مفوض الحكومة الألمانية، والسيد تيلو فون أوند تسو جيلزا (Thilo von und zu Gilsa)، مستشار الثقافة والتعليم بالسفارة الألمانية بالقاهرة، والسيدة مها ويصا، مسؤولة الثقافة والعلوم، في زيارة تعكس اهتمام الحكومة الألمانية بالحوار المؤسسي مع القيادات الدينية والمجتمع المدني في مصر.
وتناول اللقاء نشاط الكنيسة الإنجيلية في المجتمع المصري، إلى جانب الدور التنموي والمجتمعي الذي تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والمشروعات الجارية التي تنفذها في مجالات التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، وبناء السلام المجتمعي، فضلًا عن الشراكات المحلية والدولية الداعمة لهذه الجهود.
دعم الحوار بين الأديان
كما تناول الجانبان دور الكنيسة الإنجيلية في دعم الحوار بين الأديان، وتعزيز ثقافة التعايش وقبول الآخر، وطبيعة التفاعل القائم مع مختلف المكونات الدينية، في إطار الدولة الوطنية القائمة على المواطنة وسيادة القانون.
الحوارات الدولية تعكس الصورة الكاملة للواقع المصري
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الكنيسة الإنجيلية كيان وطني مستقل، يلتزم بدعم قيم المواطنة وحقوق الإنسان، مشددًا على أن الحوارات الدولية تهدف إلى تقديم رؤية شاملة وموضوعية للواقع المصري، تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل.
مفوض الحكومة الألمانية:
نثمّن الدور الوطني للمؤسسات الدينية والمجتمع المدني في دعم التعايش والحوار المجتمعي
ومن جانبه، أعرب السيد توماس راشيل عن تقديره للدور الذي تقوم به الكنيسة الإنجيلية والهيئة القبطية الإنجيلية في دعم التعايش والسلام المجتمعي، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار مع القيادات الدينية الوطنية باعتباره أحد المسارات الأساسية لتعزيز الفهم المتبادل وبناء الثقة.

