الكنائس المصرية ترفض الحوار الرئاسي

قال الأب رفيق جريش، رئيس المكتب الصحافي بالكنيسة الكاثوليكية، إن مؤسسة الرئاسة أجرت اتصالات مع الكنائس الثلاث الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية، مساء الاثنين، لدعوتهم للمشاركة بالحوار الوطني الذى دعا إليه الرئيس محمد مرسي.
وأضاف أن الكنائس اعتذرت للرئاسة عن المشاركة، مفضلة أن يقتصر دورها على الجانب الروحي فقط، وتفضل الابتعاد عن أي دور في الحياة السياسية، كما دعت للصلاة والصوم من أجل نجاح الحوار.
يُذكر أن الكنائس قد انسحبت من الجلسة الثامنة من الحوار الوطني السابق، وحسب ما أكد مصدر كنسي، أن سبب رفض الكنيسة للحوار هو أنه بلا جدوى أو ضمانات.
بينما بث موقع « إيجي نيوز » الحكومي خبرا مضللا يوحي أن الكنائس سوف تشارك في الحوار . وجاء الخبر المضلل علي النحو التالي :
طالب الأنبا "بولا" المتحدث الاعلامي بإسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بإعطاء فرصة للحوار المفتوح مع مؤسسة الرئاسة معربا عن أمله في أن يكون هذا الحوار مثمرا أن يكون وسيلة لتجنب العصيان المدني.
الأنبا "بولا" أضاف - في قناة الجزيرة مباشر مصر- أن الأزمة الإقتصادية أثرت بالسلب و أن الضريبة التي يدفعها الشعب المصري حتى يوافق صندوق النقد الدولي على منح مصر القرض هي ضريبة قاسية وأشار إلى أن نسبة البطالة إرتفعت خاصة في مجال السياحة وأوضح أن الشباب عندما يكون عاطلا فانه يكون سهل الاستقطاب, كما أشار إلى أن الرئاسة ألزمت نفسها بوعود غير واقعية في برنامج المائة يوم فجعلت الشعب يشعر أن مشاكله كلها يمكن أن تحل في هذه الفترة وهو ماسبب هذه الحالة من الضيق عند الشعب المصري.
"الأنبا بولا" طالب بالشفافية في وسائل الاعلام ووضع خطة زمنية مؤكدا أن الشعب يريد كلام واقعي ودقيق في المرحلة المقبلة.

