النهار
الأحد 24 مايو 2026 04:24 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«حربي جروب» تضع حجر أساس “Seven Residence” بحدائق أكتوبر ختام فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق بتوصيات لتعظيم الاستفادة من الأصول خاص لـ”النهار”|استشاري طب المناطق الحارة توضح طبيعة مرض الإيبولا وطرق الوقاية منه مسئولو «الإسكان» يتابعون مستجدات ملف التقنين وآليات تسريع الأداء بمدينتي العبور الجديدة والشروق ما هو رد فعل إسرائيل حول الاتفاق المحتمل بين إيران وأمريكا؟ رئيس جامعة القاهرة: كلمات الرئيس السيسي عن جامعة القاهرة وسام فخر واعتزاز لكل منتسبي الجامعة ودافع لمواصلة رسالتها العلمية والوطنية شيخ الأزهر يستقبل وزير خارجية جزر القمر ويبحثان تعزيز الدعم العلمي والدعوي لأبناء جزر القمر تايوان بين نار إيران وتقارب واشنطن وبكين.. هل يجمّد ترامب صفقة السلاح الكبرى؟ البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي بعيد الأضحى برسالة وطنية مؤثرة :”دام الخير والأمن لمصر” محافظ القليوبية يعلن مواجهة حاسمة للتلوث: تطوير شامل لمصرف البلبيسي واشنطن ونيودلهي تبحثان أمن الطاقة وهرمز.. وروبيو يلمّح إلى انفراجة في الأزمة الإيرانية شعبة المصدرين تطالب بتعزيز التكامل الحكومي والخاص لرفع تنافسية المنتج المصري

المحافظات

الأم الشقيانة ماتت.. وفاة سيدة التروسيكل الأشهر بالإسكندرية

بسعى و بحاول أقف على رجلي عشان أعيش بنات أحسن عيشة، رغم أن أبوهم عايش لكن ميعرفش عنهم شئ و مش بيصرف عليهم، انا عايشه عشانهم، و كل اللى أنا فيه ده و الحمدلله راضية بكل المقسوم ليا، وبناتى هما أهم حاجه فى حياتى ونفسى بتعلموا أحسن تعليم .. بهذه الكلمات كانت سائقة التروسيكل وسيدة الدليفري الأشهر في الإسكندرية وتُدعى سها عبد الحميد، الشهيرة بـ أم مريم، قد ذكرت أمنيتها فى حوار سابق "للنهار" معها، إلا أن هذه الأمنية لم تتحقق، وشاء القدر أن يلاحق الموت السيدة المكافحة منذ أيام وتترك خلفها طفلتين في عمر صغير "مريم ومنة".

سيطرت حالة من الحزن و الأسى على صفحات الإسكندرية بمواقع التواصل الأجتماعي، عقب تداول خبر وفاة سائقة التروسيكل الأشهر في المحافظة وتُدعى أم مريم، والتي أشتهرت بأنها سيدة الدليفري التي كانت تصطحب أبنتيها معها داخل التروسيكل أثناء عملها.

وكان "النهار" قد أجرى من قبل حوارآ مع أم مريم، وقالت أنها تصطحب طفلتيها معها أثناء العمل خلال الأجازة الصيفية، حيث تتكفل بالإنفاق عليهما بعد الأنفصال عن زوجها، حيث كانت قد تزوجت من أحد الأشخاص وذهبت للعيش معه بأحد محافظات الصعيد، ووقعت بينهما خلافات بسبب إنجابها لطفلتين، فأنفصل عنها وجاءت للعيش في الإسكندرية.

وأضافت أم مريم، أنها سبق عملت على توزيع بعض المنتجات للمحال التجارية مستخدمة دراجة هوائية في الإنتقال بين المحال، ولكن مع مرور الوقت دبرت الأموال و قامت بشراء تروسيكل لمساعدتها في سرعة توزيع المنتجات، حيث كانت تسعى لتوفير دخلاً جيداً للإنفاق على طفلتيها.

وأشارت أم مريم، أخواتي أصروا أكتر من مرة التكفل بمصاريفي أنا وبناتي، لكني رفضت وعايزة أنا اللي أربي بناتي من شقايا ومش بحب حد يشيل حملي أنا وبناتي، وبسعى لشراء ميكروباص سوزوكى للعمل عليه عشان هيكون أمان أكثر و شغله هيبقى أحسن، ووقتها هقدر أجيب مصاريف أولادى و أعلمهم أحسن تعليم، وده اللى بتمناه عشان معنديش أغلى منهم فى حياتى.

لم تتحقق أمنياتها و توفيت أم مريم؛ تاركة بعدها طفلتين لم يناهز عمرهما الـ9 سنوات و 10 سنوات، وشيعت جنازتها من مسقط رأسها في منطقة العامرية بغرب الإسكندرية.