النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 09:08 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من خلاف على الميراث إلى اتهامات بالتشهير.. تفاصيل أزمة شقيق وشقيقته بالخانكة لماذا تحظى مصر بأهمية خاصة لدى الصين؟.. رسائل زيارة شي جين بينج إلى القاهرة نقابة المهندسين بالإسكندرية تكرم أوائل الثانوية من أبناء المهنة تيك توك وإنتربرنيل تفتحان آفاقًا جديدة لنمو أعمال رائدات الأعمال في مصر الإسكندريةتضرب بيد من حديد .. التحفظ على 204 حالة إشغال مزلقان جديد و60 سيارة سيرفيس.. محافظ قنا يتابع التجهيزات النهائية لبدء تشغيل مجمع مواقف قنا الجديدة جسور استثمارية جديدة.. القنصل السعودي يبحث مع رئيس المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية سبل دعم مناخ الأعمال ”تعليم البحيرة” تعلن أسماء وأصحاب المشروعات الفائزة فى مسابقة ”١٠٠ معلم مبدع متمكن ٣” شراكة استراتيجية بين ” VASBOX وThe Alpha” Talks Show ” لإطلاق النسخة المصرية من منصة الحوارات الإقليمية «إنتِ الأساس».. مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتفقد فعاليات الحملة بالسوق القديم بشرم الشيخ وزير الرياضة: فخور بمشاركتي في أولمبياد الشركات لاعبًا.. وبورسعيد تستضيف النسخة الـ59 بمشاركة 23 ألف رياضي رئيس جامعة المنوفية يستعرض أمام المجلس الأعلى للجامعات دراسة هندسية عن المعايير التصميمية لتعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها وتحقيق أفضل أداء حراري...

المحافظات

الأم الشقيانة ماتت.. وفاة سيدة التروسيكل الأشهر بالإسكندرية

بسعى و بحاول أقف على رجلي عشان أعيش بنات أحسن عيشة، رغم أن أبوهم عايش لكن ميعرفش عنهم شئ و مش بيصرف عليهم، انا عايشه عشانهم، و كل اللى أنا فيه ده و الحمدلله راضية بكل المقسوم ليا، وبناتى هما أهم حاجه فى حياتى ونفسى بتعلموا أحسن تعليم .. بهذه الكلمات كانت سائقة التروسيكل وسيدة الدليفري الأشهر في الإسكندرية وتُدعى سها عبد الحميد، الشهيرة بـ أم مريم، قد ذكرت أمنيتها فى حوار سابق "للنهار" معها، إلا أن هذه الأمنية لم تتحقق، وشاء القدر أن يلاحق الموت السيدة المكافحة منذ أيام وتترك خلفها طفلتين في عمر صغير "مريم ومنة".

سيطرت حالة من الحزن و الأسى على صفحات الإسكندرية بمواقع التواصل الأجتماعي، عقب تداول خبر وفاة سائقة التروسيكل الأشهر في المحافظة وتُدعى أم مريم، والتي أشتهرت بأنها سيدة الدليفري التي كانت تصطحب أبنتيها معها داخل التروسيكل أثناء عملها.

وكان "النهار" قد أجرى من قبل حوارآ مع أم مريم، وقالت أنها تصطحب طفلتيها معها أثناء العمل خلال الأجازة الصيفية، حيث تتكفل بالإنفاق عليهما بعد الأنفصال عن زوجها، حيث كانت قد تزوجت من أحد الأشخاص وذهبت للعيش معه بأحد محافظات الصعيد، ووقعت بينهما خلافات بسبب إنجابها لطفلتين، فأنفصل عنها وجاءت للعيش في الإسكندرية.

وأضافت أم مريم، أنها سبق عملت على توزيع بعض المنتجات للمحال التجارية مستخدمة دراجة هوائية في الإنتقال بين المحال، ولكن مع مرور الوقت دبرت الأموال و قامت بشراء تروسيكل لمساعدتها في سرعة توزيع المنتجات، حيث كانت تسعى لتوفير دخلاً جيداً للإنفاق على طفلتيها.

وأشارت أم مريم، أخواتي أصروا أكتر من مرة التكفل بمصاريفي أنا وبناتي، لكني رفضت وعايزة أنا اللي أربي بناتي من شقايا ومش بحب حد يشيل حملي أنا وبناتي، وبسعى لشراء ميكروباص سوزوكى للعمل عليه عشان هيكون أمان أكثر و شغله هيبقى أحسن، ووقتها هقدر أجيب مصاريف أولادى و أعلمهم أحسن تعليم، وده اللى بتمناه عشان معنديش أغلى منهم فى حياتى.

لم تتحقق أمنياتها و توفيت أم مريم؛ تاركة بعدها طفلتين لم يناهز عمرهما الـ9 سنوات و 10 سنوات، وشيعت جنازتها من مسقط رأسها في منطقة العامرية بغرب الإسكندرية.