النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:41 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

المحافظات

«النهار» تحقق.. أولياء أمور طلاب الثانوية العامة بالمنوفية بعد إعلان النتيجة: ”اتخرب بيوتنا من الدروس الخصوصية دون جدوى”

تسود حالة الاستياء معظم البيوت في محافظة المنوفية وخيبة الأمل عقب ظهور نتيجة الثانوية العامة ، أولياء الأمور في حالة نفسية تحتاج كونسلتو من الأطباء النفسيين ليكشفوا عن دروس خصوصية خلال فترة زمنية من الصيف الماضى حتى انتهاء الامتحانات، بل إن منهم من كان يعطى دروسا خصوصية للمادة الواحدة لدى أكثر من مدرس أملا في حصول نجلهم على درجات عالية تتيح له الوصول إلى كليات القمة خاصة الطب والهندسة ، ولكن بعد هذا العناء والجهد والمصاريف باءت جهودهم بالفشل، وفي لحظة من الزمن تحوّل الفرح إلى مأتم، واستبدلت النساء الملابس الملونة والمزخرفة بالسوداء، حزنا على "شقا العمر الذي ضاع".

يأتى هذا فى ظل انتشار نظام التعليم الموازى والاكتفاء بالدروس الخصوصية التى لا تخضع إلى أى رقابة وغلق فصول المدارس أمام طلاب الثانوية العامة من أول أسبوع للتفرغ للدروس الخصوصية التى أصبحت مافيا تهدد المجتمع المصرى واختفاء التعليم العام نهائيا، فلا يوجد طالب يحضر إلى المدرسة التى تخضع إلى رقابة وتفتيش ومتابعة.

والنتيجة في النهاية يتحملها ولي الأمر نفسه الذى سمح وسكت عن انقطاع نجله عن المدرسه دون محاسبة المدرسة والادارة التعليمية ومديرية التعليم بل الوزير نفسه ، كى نعود إلى التعليم الذى نعرفه جميعا منذ أمد السنين.

أسمع وأنا أمر بجوار البيوت التى ضربها الحزن من نسبة النجاح والمجاميع التى تتوسط ال70 في المئة عبارة " احنا انخرب بيوتنا " من الدروس الخصوصية، وفي الأخر 70 في المئة وأقل.

وسوف يمضي العام الحالى بحلوه ومره لنستقبل عاما دراسيا جديدا، سوف يحدث فيه الخطأ نفسه، وهو الأعتماد على التعليم الموازى " الدروس الخصوصية التى يعلن عنها أصحابها الآن ببجاحة عن حجز مكان.

وهنا السؤال؛ هل يجرؤ احد من اولياء الأمور على محاسبة مدرسي الدروس الخصوصية؟

والحقيقة أنه لا أحد يجرؤ على مجرد الحديث مع مدرس الكمياء والفيزياء والرياضيات الخ..

وهل معظم المدرسين لديهم القدرة على التدريس؟

فمثلا هناك خريج دار العلوم ولا يعمل بالتدريس أصلا، ومع ذلك يعطى دروسا، بل الأشد نكاية أنك تجد مدرسين للمواد غير مؤهلين أصلا، وفي النهاية ضياع مستقبل طالب في عمر الزهور .

أفتحو المدارس من أول العام حتى نهائته أمام طلاب الثانوية العامة مع رقابة على الحضور والغياب والمحاسبة الحقيقية , المدرس يحصل على راتب شهرى طول العام ويذهب الطالب إلى الدروس الخصوصية ليحصل على أجر مضاعف، وأصبح التعليم في مصر يرفع شعار " التجريف ".. احموا أولياء الأمور يرحمكم الله.