النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 06:46 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة جماهير طرابزون تحشد قوتها قبل مواجهة قونيا سبور ليفربول يتعادل مع فولهام سلبيًا في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” رداً على مستشارة بيريز ونائبة سفير إسرائيل بمصر .. د. رانيا فوزي: نتنياهو في مأزق... ممثل منظمة الأغذية والزراعة ”الفاو” في سلطنة عمان والأردن والمسئول الإقليمي لوقاية النبات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في حوار خاص مع... هاري كين يتصدر قائمة الأكثر تسجيلًا من ركلات الجزاء في القرن الـ21 فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس” مدينة مصر تدخل الساحل الشمالي لأول مرة بمشروع على 101 فدان وزير الإنتاج الحربي ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحثان سبل تعزيز التعاون والتكامل الصناعي في الصناعات الدفاعية والمدنية وزارة الإنتاج الحربي تشارك في المعرض الدولي للمياه والطاقة بالشرق الأوسط وأفريقيا تحرك عاجل من محافظ القليوبية.. بدء تنفيذ سور مدرستي برقطا بعد موافقة وزارة الري

المحافظات

برلمانية: مناقشة الحوار الوطنى قضية العنف الأسرى وسبل مواجهته خطوة مهمة وضرورية

قالت النائبة شيرين عليش، عضو لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب، إن تخصيص الحوار الوطنى جلستين لمناقشة العنف الأسرى، وأسبابه وسبل مواجهته والتي تهدد الاستقرار الأسرى والتماسك المجتمعى، يعد خطوة هامة وجيدة وضرورية، مضيفة أنه لابد من تعزيز تماسك الأسرة المصرية ونبذ العنف الأسرى بشتى صوره ومنع انتشاره، والعمل على دعم الثقافة المجتمعية ودفعها نحو توطيد السلوك القويم داخل الأسر المصرية للوقاية مـن تلك الظاهرة.

وأكدت عليش، أن انتشار العنف الأُسري في المجتمع يرجع لعدة أسباب من بينها، عدم المساواة بين الأبناء والبنات، وسوء التربية وتنشأة الأطفال في بيئة عنيفة، بالإضافة إلى انتشار المشاكل بين الزوجين، وغياب ثقافة الحوار والتشاور داخل الأسرة ، وعدم التناسب والتكافؤ في مختلف الجوانب بما فيهم الجانب الفكري، بجانب البطالة وانتشار الفقر بين أفراد المجتمع وتدني الوضع الإقتصادي للأسرة وعدم القدرة على تلبية حاجات أفرادها المادية، والشعور باليأس مع أزدياد عدد أفرادها فيلجأ البعض إلي العنف كوسيلة لحل المشكلات.

وذكرت عضو لجنة التضامن الاجتماعي بالبرلمان، أن العنف الأسري يؤدي إلى التفكك وغياب الشعـور بالاستقرار والدفء العائلي مما يدفع البعض إلى التعبير عن الغيظ والكبت من خلال ممارسة العدوان على أفراد المجتمع ، وأيضا يؤدي ذلك إلى زيادة نسبة التشرد والتسول عند خروج الأطفال المُعنفين من منازلهم دون وجود مأوى أو مصدر دخل ثابت ليتمكنوا من إعالة أنفسهم.

واقترحت عليش، عدة طرق لمعالجة ظاهرة العنف الأسري والحد من انتشاره وذلك عبر تعزيز جانب الرقابة الذاتية لدى الأفراد، فذلك يمنعهم من ارتكاب أي فعل خارج عن نطاق الأخلاق العامة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأسباب التي تدفع الأفراد للممارسة العنف، مثل عدم تدخل الأهل والأقارب في الشؤون الزوجيّة وتربية الأبناء، ونشر التوعية الدينية وإلقاء الخطب الدينية التي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري.

كما اقترحت عليش، تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية للأفراد المعنفين، وبناء دور للرعاية والإصلاح لمن عانوا من العُنف الأسرى، بجانب أخذ الولاية من الأب والأم ممن لا يؤدون واجباتهم بشكل صحيح ومُلائم لأطفالهم، وإعطاءها للكفء من أقرباء الطفل، وسن قوانين رادعة وتغليظ العقـوبات في حق من يمارسون العنف ضد المُعنفين الذين مُورس في حقهم العنف.

وطالبت النائبة، بالإبلاغ عن أية حالة تتعرض للعنف الأسرى، وعدم التعاطف مع من يمارسون تلك الأفعال في حق الأطفال حتى تستطيع السلطات المختصة القيام بإتخاذ اللازم قانونا ضد الذين يمارسون العنف بكافة أنواعه، حتى يكونوا عبرة ويتم البرلمانية : مناقشة الحوار الوطنى العنف الأسرى وسبل مواجهته خطوة هامة وضرورية

أحمد النوبي محمد الشعراوي

قالت النائبة شيرين عليش، عضو لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب، إن تخصيص الحوار الوطنى جلستين لمناقشة العنف الأسرى، وأسبابه وسبل مواجهته والتي تهدد الاستقرار الأسرى والتماسك المجتمعى، يعد خطوة هامة وجيدة وضرورية، مضيفة أنه لابد من تعزيز تماسك الأسرة المصرية ونبذ العنف الأسرى بشتى صوره ومنع انتشاره، والعمل على دعم الثقافة المجتمعية ودفعها نحو توطيد السلوك القويم داخل الأسر المصرية للوقاية مـن تلك الظاهرة.

وأكدت عليش، أن انتشار العنف الأُسري في المجتمع يرجع لعدة أسباب من بينها، عدم المساواة بين الأبناء والبنات، وسوء التربية وتنشأة الأطفال في بيئة عنيفة، بالإضافة إلى انتشار المشاكل بين الزوجين، وغياب ثقافة الحوار والتشاور داخل الأسرة ، وعدم التناسب والتكافؤ في مختلف الجوانب بما فيهم الجانب الفكري، بجانب البطالة وانتشار الفقر بين أفراد المجتمع وتدني الوضع الإقتصادي للأسرة وعدم القدرة على تلبية حاجات أفرادها المادية، والشعور باليأس مع أزدياد عدد أفرادها فيلجأ البعض إلي العنف كوسيلة لحل المشكلات.

وذكرت عضو لجنة التضامن الاجتماعي بالبرلمان، أن العنف الأسري يؤدي إلى التفكك وغياب الشعـور بالاستقرار والدفء العائلي مما يدفع البعض إلى التعبير عن الغيظ والكبت من خلال ممارسة العدوان على أفراد المجتمع ، وأيضا يؤدي ذلك إلى زيادة نسبة التشرد والتسول عند خروج الأطفال المُعنفين من منازلهم دون وجود مأوى أو مصدر دخل ثابت ليتمكنوا من إعالة أنفسهم.

واقترحت عليش، عدة طرق لمعالجة ظاهرة العنف الأسري والحد من انتشاره وذلك عبر تعزيز جانب الرقابة الذاتية لدى الأفراد، فذلك يمنعهم من ارتكاب أي فعل خارج عن نطاق الأخلاق العامة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأسباب التي تدفع الأفراد للممارسة العنف، مثل عدم تدخل الأهل والأقارب في الشؤون الزوجيّة وتربية الأبناء، ونشر التوعية الدينية وإلقاء الخطب الدينية التي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري.

كما اقترحت عليش، تقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية للأفراد المعنفين، وبناء دور للرعاية والإصلاح لمن عانوا من العُنف الأسرى، بجانب أخذ الولاية من الأب والأم ممن لا يؤدون واجباتهم بشكل صحيح ومُلائم لأطفالهم، وإعطاءها للكفء من أقرباء الطفل، وسن قوانين رادعة وتغليظ العقـوبات في حق من يمارسون العنف ضد المُعنفين الذين مُورس في حقهم العنف.

وطالبت النائبة، بالإبلاغ عن أية حالة تتعرض للعنف الأسرى، وعدم التعاطف مع من يمارسون تلك الأفعال في حق الأطفال حتى تستطيع السلطات المختصة القيام بإتخاذ اللازم قانونا ضد الذين يمارسون العنف بكافة أنواعه، حتى يكونوا عبرة ويتم الحد من هذه الظاهرة.حد من هذه الظاهرة.