النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 12:21 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

حوادث

قانونجي الأسرة| ”سيف” ألقته والدته بالقمامة بعد علاقة محرمة.. فما مصيره؟

أرشيفية
أرشيفية

نشاهد يوميًا عدد من الوقائع الغريبة وتعتبر قضية الأطفال السفاح هي الأبشع و الأغرب، حيث نرى العديد من الآباء الذين انتزعت الرحمة من قلوبهم فيقومون بوضع أبناءهم سفاحًا فلذة كبدهم أمام دور الرعاية أو بجوار القمامة للتخلص من الفضيحة، ولعل أحدثهم واقعة الطفل سيف التي قامت خالته بوضعه أمام إحدي دور الرعاية بالاتفاق مع والدته.

تلك الوقائع جعلت عدد من الأشخاص يتساءلون عن مصير الأطفال، خاصة وأن الأبوين يسقطان في قبضة رجال المباحث وتتم إحالتهم للمحاكمة لمعاقبتهم على جرمهم.

في هذا الصدد، قال عبدالرازق مصطفي المحام والباحث والخبير الحقوقي، إنه في حالة قيام الأب أو الأم بإلقاء طفلهما أمام دار أيتام أو أي مكان تتم محاكمتهم بتهمة تعريض حياة طفل للخطر.

وتابع المحام، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أنه في حالة إدانة الأبوين تكون العقوبة هي الحبس لمدة ستة أشهر أما بالنسبة للأطفال فيأخذون أسماء اعتباريه ويتم وضعهم في دار لرعاية الأطفال يكون تابع لوزارة التضامن.

وأوضح، أنه إذا كانت الأم طفلة (أي لم تتجاوز الثامنة عشر) يتم وضعها في بيت آمن للأمهات ويتم أخذ الطفل ويوضع في دار رعاية، أما في حالة الطفل سيف الذي قامت خالته بوضعه أمام دار الرعاية بالاتفاق مع والدته يتم محاكمتهم أمام محكمة الجنايات، وعقوبتها تتراوح بين السجن لمدة 15 سنة وتصل إلى المؤبد.