النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 03:25 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

حوادث

قانونجي الأسرة| ”سيف” ألقته والدته بالقمامة بعد علاقة محرمة.. فما مصيره؟

أرشيفية
أرشيفية

نشاهد يوميًا عدد من الوقائع الغريبة وتعتبر قضية الأطفال السفاح هي الأبشع و الأغرب، حيث نرى العديد من الآباء الذين انتزعت الرحمة من قلوبهم فيقومون بوضع أبناءهم سفاحًا فلذة كبدهم أمام دور الرعاية أو بجوار القمامة للتخلص من الفضيحة، ولعل أحدثهم واقعة الطفل سيف التي قامت خالته بوضعه أمام إحدي دور الرعاية بالاتفاق مع والدته.

تلك الوقائع جعلت عدد من الأشخاص يتساءلون عن مصير الأطفال، خاصة وأن الأبوين يسقطان في قبضة رجال المباحث وتتم إحالتهم للمحاكمة لمعاقبتهم على جرمهم.

في هذا الصدد، قال عبدالرازق مصطفي المحام والباحث والخبير الحقوقي، إنه في حالة قيام الأب أو الأم بإلقاء طفلهما أمام دار أيتام أو أي مكان تتم محاكمتهم بتهمة تعريض حياة طفل للخطر.

وتابع المحام، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أنه في حالة إدانة الأبوين تكون العقوبة هي الحبس لمدة ستة أشهر أما بالنسبة للأطفال فيأخذون أسماء اعتباريه ويتم وضعهم في دار لرعاية الأطفال يكون تابع لوزارة التضامن.

وأوضح، أنه إذا كانت الأم طفلة (أي لم تتجاوز الثامنة عشر) يتم وضعها في بيت آمن للأمهات ويتم أخذ الطفل ويوضع في دار رعاية، أما في حالة الطفل سيف الذي قامت خالته بوضعه أمام دار الرعاية بالاتفاق مع والدته يتم محاكمتهم أمام محكمة الجنايات، وعقوبتها تتراوح بين السجن لمدة 15 سنة وتصل إلى المؤبد.