النهار
الجمعة 1 مايو 2026 03:12 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

حوادث

قانونجي الأسرة| ”سيف” ألقته والدته بالقمامة بعد علاقة محرمة.. فما مصيره؟

أرشيفية
أرشيفية

نشاهد يوميًا عدد من الوقائع الغريبة وتعتبر قضية الأطفال السفاح هي الأبشع و الأغرب، حيث نرى العديد من الآباء الذين انتزعت الرحمة من قلوبهم فيقومون بوضع أبناءهم سفاحًا فلذة كبدهم أمام دور الرعاية أو بجوار القمامة للتخلص من الفضيحة، ولعل أحدثهم واقعة الطفل سيف التي قامت خالته بوضعه أمام إحدي دور الرعاية بالاتفاق مع والدته.

تلك الوقائع جعلت عدد من الأشخاص يتساءلون عن مصير الأطفال، خاصة وأن الأبوين يسقطان في قبضة رجال المباحث وتتم إحالتهم للمحاكمة لمعاقبتهم على جرمهم.

في هذا الصدد، قال عبدالرازق مصطفي المحام والباحث والخبير الحقوقي، إنه في حالة قيام الأب أو الأم بإلقاء طفلهما أمام دار أيتام أو أي مكان تتم محاكمتهم بتهمة تعريض حياة طفل للخطر.

وتابع المحام، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أنه في حالة إدانة الأبوين تكون العقوبة هي الحبس لمدة ستة أشهر أما بالنسبة للأطفال فيأخذون أسماء اعتباريه ويتم وضعهم في دار لرعاية الأطفال يكون تابع لوزارة التضامن.

وأوضح، أنه إذا كانت الأم طفلة (أي لم تتجاوز الثامنة عشر) يتم وضعها في بيت آمن للأمهات ويتم أخذ الطفل ويوضع في دار رعاية، أما في حالة الطفل سيف الذي قامت خالته بوضعه أمام دار الرعاية بالاتفاق مع والدته يتم محاكمتهم أمام محكمة الجنايات، وعقوبتها تتراوح بين السجن لمدة 15 سنة وتصل إلى المؤبد.