النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 08:00 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

حوادث

قانونجي الأسرة| ”سيف” ألقته والدته بالقمامة بعد علاقة محرمة.. فما مصيره؟

أرشيفية
أرشيفية

نشاهد يوميًا عدد من الوقائع الغريبة وتعتبر قضية الأطفال السفاح هي الأبشع و الأغرب، حيث نرى العديد من الآباء الذين انتزعت الرحمة من قلوبهم فيقومون بوضع أبناءهم سفاحًا فلذة كبدهم أمام دور الرعاية أو بجوار القمامة للتخلص من الفضيحة، ولعل أحدثهم واقعة الطفل سيف التي قامت خالته بوضعه أمام إحدي دور الرعاية بالاتفاق مع والدته.

تلك الوقائع جعلت عدد من الأشخاص يتساءلون عن مصير الأطفال، خاصة وأن الأبوين يسقطان في قبضة رجال المباحث وتتم إحالتهم للمحاكمة لمعاقبتهم على جرمهم.

في هذا الصدد، قال عبدالرازق مصطفي المحام والباحث والخبير الحقوقي، إنه في حالة قيام الأب أو الأم بإلقاء طفلهما أمام دار أيتام أو أي مكان تتم محاكمتهم بتهمة تعريض حياة طفل للخطر.

وتابع المحام، في تصريحات خاصة لـ"النهار"، أنه في حالة إدانة الأبوين تكون العقوبة هي الحبس لمدة ستة أشهر أما بالنسبة للأطفال فيأخذون أسماء اعتباريه ويتم وضعهم في دار لرعاية الأطفال يكون تابع لوزارة التضامن.

وأوضح، أنه إذا كانت الأم طفلة (أي لم تتجاوز الثامنة عشر) يتم وضعها في بيت آمن للأمهات ويتم أخذ الطفل ويوضع في دار رعاية، أما في حالة الطفل سيف الذي قامت خالته بوضعه أمام دار الرعاية بالاتفاق مع والدته يتم محاكمتهم أمام محكمة الجنايات، وعقوبتها تتراوح بين السجن لمدة 15 سنة وتصل إلى المؤبد.