النهار
الأحد 14 يونيو 2026 08:54 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

المحافظات

«أم البنات» بالدقهلية.. سائقة توك توك تحدت إعاقتها لكسب قوت يومها



«أم نغم»، أو كما يطلق عليها «أم البنات»، تعاني السيدة من إعاقة في قدمها فلا تستطيع التحرك بشكل طبيعي، بعد سنوات طويلة من الزواج انفصلت عن زوجها وأصبحت هي العائل الوحيد لبناتها، بعدها قررت كسر العادات والتقاليد فأصبحت أول سائقة لمركبة «توك توك»، تعمل ليلًا ونهارًا لتوفير نفقاتها ومتطلبات فتياتها.

19 ساعة من العمل الجاد والمشقة تسعي فيهم «أم نغم» لكسب قوت يومها، تقف في مواجهة الظروف الصعبة بمفردها، لتوفر طعام وشراب ومسكن من خلال عملها على «التوك توك»، وأصبحت معروفة بين أهالي مدينة الدقهلية وسائقين التوك توك باسم «أم البنات».

تبلغ من العمر 45 عامًا، وهي من ذوي الهمم، حيث أصيبت في صغرها بمرض شلل الأطفال نتيجة حقنة خاطئة، وعملت في مديرية التموين بمحافظة الدقهلية، حتى انفصلت عن زوجها قبل 4 سنوات، وبدأت العمل على مركبتها.

يبدأ يوم السيدة في الثامنة صباحًا بمديرية التموين، ومن ثم سائق حتى منتصف الليل، تنتظر فقط مروره وشروق الشمس من جديد لتبدأ في رحلة جديدة شاقة، تأمل في اليوم الذي يذهب فيه الألم عنها ويخف فيه الحمل.

ومن عملها على التوك توك زوجت «أم نغم» ابنتها الصغرى، ومازالت تسعى لتوفير جهاز ابنتها الكبرى، ودفعتها المسؤوليات التي تتحملها من إيجار مسكن وجمعيات وجهاز لقضاء يومها في العمل، تأكل وتشرب وأحيانًا تاخذ قسطًا من الراحة داخل مركبتها الصغيرة التي تعتبرها منزلها الثاني، ومع كل مشكلة تواجهها في الشارع تجد ألف من يساعدها ويشجعها على استكمال رسالتها، تتخطي كل ذلك بابتسامة تهزم خسائرها، لتثبت كل يوم أنها «ست بـ100 راجل».